مشاهدة النسخة كاملة : الاختلاط بين الجنسين في المدارس
د.منى عرب
10-10-2006, 12:23
:027:
يشكل الاختلاط بين الجنسين في المدارس أحد المواضيع المثيرة للجدل في مجتمعاتنا، وخاصة حينما يكون هذا الاختلاط في المرحلة الثانوية تحديداً،
عندما يختبر الطالب أو الطالبة تطورات عملية النضج الجنسي والغريزي الخاصة بهم، والسؤال هنا: ما هي طبيعة الآثار التي تولدها تجربة الاختلاط بين الجنسين في المرحلة الثانوية، على صعيد العملية التعليمية والتربوية في مجتمعاتنا؟.....
وفي الإجابة على هذا السؤال نقرأ ونسمع الكثير من الآراء المتراوحة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، بحيث يبرز على هذا الصعيد رأيان تقليديان:
الرأي الأول يعتقد بأن الاختلاط في مرحلة النضج الجنسي، يهدد جدوى العملية التعليمية والتربوية، حيث ترتفع وتيرة اهتمام الطالب بالعلاقة العاطفية مع الآخر، في مرحلة من اكتشاف الذات الجنسية، مما يجعل تلك القضية، الشغل الشاغل للطالب في هذه المرحلة، وذلك على حساب الاهتمام بالمواد التعليمية التي يتلقوها....
الرأي الثاني يعتقد بأن الاختلاط بين الجنسين في المرحلة الثانوية تحديداً، إيجابي للغاية، بل وضروري، حيث يعيش الطالب ميولاً وهواجس استعراضية أمام الجنس الآخر، فيعمل على التميز أمامه، كما يكتشف الآخر بصورة أكثر واقعية، ويدرك الفروق ونقاط التماثل القائمة بينهما، مما يخلق نضوجاً إدراكياً واجتماعياً مهماً لإتمام بناء شخصية الطالب أو الطالبة في هذه المرحلة، وهو ما يعزز جدوى العملية التعليمية والتربوية.....
فما رأيك:aaaa:
نجاة محمد باقر
10-10-2006, 17:25
:qqqqqqq: :027:
هلا دكتورة و حياكي الله
انا حاتكلم عن تجربتي الشخصية ، انا كنت في مدرسة مختلطة مدرسة الجزيرة التحضيرية بالزمالك
وهي مدرسة انجليزية ، لم نكن ندرس اي شئ بالعربي و كنا نعاقب لو اتمسكنا و نحن نتكلم عربي و
افتكر الغرامة كانت قرش صاغ وكان ليا زملاء من جميع الأقطار العربية والأجنبية حتي المدرسين
كانوا اجانب اتذكر معلمة الرياضة كانت امريكية و كنا نلعب البيسبول فيها مع اني ما كنت احب اللعبة
اتذكر كان زميلي بالمكتب اللي جنبي احمد حسين الشافعي ومن الجهة الثانية سوني ابنة السفير الهندي
وورائي بصراحة نسيت اسمها بس كانت ابنة السفير الأ سترالي ، كان الفصل الواحد فيه فقط 20 طالب
وطالبة وكنا اسرة واحدة .............................وبعدها انتقلت لمدرسة دار التربية بميدان المساحة
بالدقي و كانت في الصف الثالث المتوسط وكانت جامعة دول عربية كان فيها كل ابناء السفارات العربية
بالقاهرة و كانت بالنسبة لي نقلة من النظام الأنجليزي الصارم الي النظام العربي بصراحة المتسيب
بالنسبة لي كان عادي و مازال ان اكلم زميل وحتي نخرج كمجموعة للذهاب للسينما كما كنت افعل
في مدرستي الأجنبية .........ولكن هنا كانت النظرات لي فعلا مختلفة مع اني كان عمري 13 سنة
المهم الطلبة اللي بيدخلوا المدرسة المختلطة في المرحلة الثانوية كانوا بيعانوا التأقلم بعكس من
دخلها من الأبتدائي و الأعدادي وحتي الثانوي :004:
بمعني حالات الحب و الهيام عايشتها بين الزملاء و الزميلات هههههههههههه انا كنت صديقة البنات
و لأولاد لاني مش معقدة :hh:
نجاة محمد باقر
10-10-2006, 17:25
:qqqqqqq: :027:
هلا دكتورة و حياكي الله
انا حاتكلم عن تجربتي الشخصية ، انا كنت في مدرسة مختلطة مدرسة الجزيرة التحضيرية بالزمالك
وهي مدرسة انجليزية ، لم نكن ندرس اي شئ بالعربي و كنا نعاقب لو اتمسكنا و نحن نتكلم عربي و
افتكر الغرامة كانت قرش صاغ وكان ليا زملاء من جميع الأقطار العربية والأجنبية حتي المدرسين
كانوا اجانب اتذكر معلمة الرياضة كانت امريكية و كنا نلعب البيسبول فيها مع اني ما كنت احب اللعبة
اتذكر كان زميلي بالمكتب اللي جنبي احمد حسين الشافعي ومن الجهة الثانية سوني ابنة السفير الهندي
وورائي بصراحة نسيت اسمها بس كانت ابنة السفير الأ سترالي ، كان الفصل الواحد فيه فقط 20 طالب
وطالبة وكنا اسرة واحدة .............................وبعدها انتقلت لمدرسة دار التربية بميدان المساحة
بالدقي و كانت في الصف الثالث المتوسط وكانت جامعة دول عربية كان فيها كل ابناء السفارات العربية
بالقاهرة و كانت بالنسبة لي نقلة من النظام الأنجليزي الصارم الي النظام العربي بصراحة المتسيب
بالنسبة لي كان عادي و مازال ان اكلم زميل وحتي نخرج كمجموعة للذهاب للسينما كما كنت افعل
في مدرستي الأجنبية .........ولكن هنا كانت النظرات لي فعلا مختلفة مع اني كان عمري 13 سنة
المهم الطلبة اللي بيدخلوا المدرسة المختلطة في المرحلة الثانوية كانوا بيعانوا التأقلم بعكس من
دخلها من الأبتدائي و الأعدادي وحتي الثانوي :004:
بمعني حالات الحب و الهيام عايشتها بين الزملاء و الزميلات هههههههههههه انا كنت صديقة البنات
و لأولاد لاني مش معقدة :hh:
د.منى عرب
10-10-2006, 17:34
:qqqqqqq: :027:
هلا دكتورة و حياكي الله
انا حاتكلم عن تجربتي الشخصية ، انا كنت في مدرسة مختلطة مدرسة الجزيرة التحضيرية بالزمالك
وهي مدرسة انجليزية ، لم نكن ندرس اي شئ بالعربي و كنا نعاقب لو اتمسكنا و نحن نتكلم عربي و
افتكر الغرامة كانت قرش صاغ وكان ليا زملاء من جميع الأقطار العربية والأجنبية حتي المدرسين
كانوا اجانب اتذكر معلمة الرياضة كانت امريكية و كنا نلعب البيسبول فيها مع اني ما كنت احب اللعبة
اتذكر كان زميلي بالمكتب اللي جنبي احمد حسين الشافعي ومن الجهة الثانية سوني ابنة السفير الهندي
وورائي بصراحة نسيت اسمها بس كانت ابنة السفير الأ سترالي ، كان الفصل الواحد فيه فقط 20 طالب
وطالبة وكنا اسرة واحدة .............................وبعدها انتقلت لمدرسة دار التربية بميدان المساحة
بالدقي و كانت في الصف الثالث المتوسط وكانت جامعة دول عربية كان فيها كل ابناء السفارات العربية
بالقاهرة و كانت بالنسبة لي نقلة من النظام الأنجليزي الصارم الي النظام العربي بصراحة المتسيب
بالنسبة لي كان عادي و مازال ان اكلم زميل وحتي نخرج كمجموعة للذهاب للسينما كما كنت افعل
في مدرستي الأجنبية .........ولكن هنا كانت النظرات لي فعلا مختلفة مع اني كان عمري 13 سنة
المهم الطلبة اللي بيدخلوا المدرسة المختلطة في المرحلة الثانوية كانوا بيعانوا التأقلم بعكس من
دخلها من الأبتدائي و الأعدادي وحتي الثانوي :004:
بمعني حالات الحب و الهيام عايشتها بين الزملاء و الزميلات هههههههههههه انا كنت صديقة البنات
و لأولاد لاني مش معقدة :
hh:
شكرا نجاة لصراحتك
أنا درست في مدرسة راهبات كلهم أجانب ولكنها كانت مدرسة بنات
ولم يكونوا معقدين أبدا بالعكس
وكنت أحب مدرساتي الراهبات كثيرا
وعندي 3 بنات
الأتنين الأولين دخلتهم مدرسة راهبات فرنسية بنات
وأخر العنقود دخلتها مدرسة مشتركة ا أنجليزية لريادة
بصراحة يعني هي وهي أصغر واحدة أقوي شخصية لأنها تربت وسط بنات وأولاد
وأعتقد أنها عندما تدخل الجامعة ستتعامل مع زملائها بكل بساطة لأنها تربت وسطهم :139:
حسين الوسطي
10-10-2006, 19:24
لا أتحبب الى مسألة الأختلاط بين الجنسين لما عليها من عواقب وخيمة
ومشاكل لا تنتهي...
شكراً أختي / د.منى عرب
شكرا لك حسين
صبيحة شبر
10-10-2006, 19:38
يمكن ان يكون الاخلتلاط بالمرحلة الابتدائية
لان التلاميذ ما زالوا صغارا
ويمكن ان يكون بالدراسة الجامعية لان الطلاب اصبحوا يعرفون
ما الذي ينفعهم او يضرهم
ولكن ان يكون بالدراسة الاعدادية او الثانوية فارى ان الامر له محاذير
المدارس الاجنبية تختلف عن المدارس العربية
ومدارس الراهبات عادة يكون طلابها من المجتهدين
لي تجربة في التعليم بالمدارس المختلطة حين يكون الطالب مع الطالبة في نفس
الطاولة لايكون هناك انتباه للدرس
الادارة الحازمة تحاول التفريق بين الجنسين بان يكون الاولاد في صف
والبنات في صف اخر
عواطف عبداللطيف
10-10-2006, 20:35
الاختلاط بين الجنسين مهم جدا
لا يشكل خطورة في مراحله الاولى
ولكن في مجتمعاتنا لعربية التربية البيتية مختلفة والخوف على البنات كبير جدا لذا يفضل فصلهم
في مرحلة المراهقة خوفا من الكثير من المحاذير
المشكلة ليست في الاختلاط فقط
المهم هو التربية الصحيحة للأبناء ليعرفوا حدودهم في كل شئ ونكون لهم خير الاصدقاء
تحياتي وتقديري زهره1
عواطف التربية في المنزل هي الأساس
وأوافقك أن الأسرة العربية تبالغ في الخوف علي البنات
تحياتي وتقديري:027:
سحر حويجة
10-10-2006, 21:45
د. منى عرب
بعد التحية:
أرى في الاختلاط المدرسي أحد الحلول لكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية التي يعاني منها الجنسين على مستوى العلاقة بين الطرفين ونظرتهما لبعضهما، في فترات لاحقة من العمر، سواء في العمل أو الجامعات، أو حتى في الحياة العامة .
الاختلاط المدرسي الذي يبدأ من المرحلة الأولى يبقى هو الأفضل . لأنه يساهم في تربية الأطفال وتنشئتهم على قيم مختلفة، حيث ينشأ ويتعود الطرفين على أن الاختلاط أمر طبيعي ويتم التعامل بدون حواجز وألغاز وعقد تفرضها الطفولة التي تتسم بالعفوية، وعدم التقيد بالعادات والتقاليد ، وستنشأ أشكال من التعامل بين البنت والولد، بحكم الزمالة تقوم على الصراحة والصدق، وتزول كثير من الحواجز الاجتماعية، النفسية التي يتلقاها الطرفين من خلال التربية في البيت والمجتمع.
من الخطأ أيضاً اعادة فصل الجنسين في المرحلة الثانية من الدراسة بعد الاختلاط، لما تثيره من تساؤلات في عقول التلاميذ.
أما الاختلاط الذي يبدأ في سن المراهقة، مرحلة مؤسسة لمراحل عمرية لاحقة، فهي تتميز بأنها مرحلة حرجة في حياة الإنسان ، رغم تشرب الجنسين بكثير من العادات التقاليد التي تنعكس بشكل سلبي على الاختلاط، يبقى المراهق شخص متمرد، فهو بحل من كثير من الروابط. الشعور بالذات وتضخيمها. الجنس الآخر يحتل جزءً كبيراً من اهتمام المراهق، يسعى إليه لنجد أن مدارس الشباب تنتقل بعد انتهاء الدوام إلى مدارس البنات. حيث الكثير من التصرفات الصبيانية والصداقات علىالطرقات، والتعارف بالنظرات، ربما يحد النظام المدرسي في حالةالاختلاط ، من خيال المراهق، ويضبط سلوكه، ليكون أكثر اتزاناً وحتى استقراراً، في نظرته وعلاقته بالجنس الآخر، قد يحاول تأكيد ذاته عبرالتميز من خلال الدراسة أمام الجنس الآخر، لكن هذه القاعدة ليست عامة.
تنعكس سلباً هذه القضية على قسم من الفتيات عندما يلجأ الأهل لمنع ابنتهم من الذهاب للمدرسة بسبب رفضهم للاختلاط، هذا إذا كان الاختلاط قراراً إلزامياً.
د.منى عرب
12-10-2006, 14:01
د. منى عرب
بعد التحية:
أرى في الاختلاط المدرسي أحد الحلول لكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية التي يعاني منها الجنسين على مستوى العلاقة بين الطرفين ونظرتهما لبعضهما، في فترات لاحقة من العمر، سواء في العمل أو الجامعات، أو حتى في الحياة العامة .
الاختلاط المدرسي الذي يبدأ من المرحلة الأولى يبقى هو الأفضل . لأنه يساهم في تربية الأطفال وتنشئتهم على قيم مختلفة، حيث ينشأ ويتعود الطرفين على أن الاختلاط أمر طبيعي ويتم التعامل بدون حواجز وألغاز وعقد تفرضها الطفولة التي تتسم بالعفوية، وعدم التقيد بالعادات والتقاليد ، وستنشأ أشكال من التعامل بين البنت والولد، بحكم الزمالة تقوم على الصراحة والصدق، وتزول كثير من الحواجز الاجتماعية، النفسية التي يتلقاها الطرفين من خلال التربية في البيت والمجتمع.
من الخطأ أيضاً اعادة فصل الجنسين في المرحلة الثانية من الدراسة بعد الاختلاط، لما تثيره من تساؤلات في عقول التلاميذ.
أما الاختلاط الذي يبدأ في سن المراهقة، مرحلة مؤسسة لمراحل عمرية لاحقة، فهي تتميز بأنها مرحلة حرجة في حياة الإنسان ، رغم تشرب الجنسين بكثير من العادات التقاليد التي تنعكس بشكل سلبي على الاختلاط، يبقى المراهق شخص متمرد، فهو بحل من كثير من الروابط. الشعور بالذات وتضخيمها. الجنس الآخر يحتل جزءً كبيراً من اهتمام المراهق، يسعى إليه لنجد أن مدارس الشباب تنتقل بعد انتهاء الدوام إلى مدارس البنات. حيث الكثير من التصرفات الصبيانية والصداقات علىالطرقات، والتعارف بالنظرات، ربما يحد النظام المدرسي في حالةالاختلاط ، من خيال المراهق، ويضبط سلوكه، ليكون أكثر اتزاناً وحتى استقراراً، في نظرته وعلاقته بالجنس الآخر، قد يحاول تأكيد ذاته عبرالتميز من خلال الدراسة أمام الجنس الآخر، لكن هذه القاعدة ليست عامة.
تنعكس سلباً هذه القضية على قسم من الفتيات عندما يلجأ الأهل لمنع ابنتهم من الذهاب للمدرسة بسبب رفضهم للاختلاط، هذا إذا كان الاختلاط قراراً إلزامياً.
:004:
سحر
كل المشكلات بين الجنسين في عالمنا العربي سببها هو عدم الأختلاط بين الجنسين والعجز عن فهم
أحتياجات وطريقة تفكير وطريقة التعامل مع الجنس الآخر
محمد دريهم
12-10-2006, 17:21
الإختلاط المحتشم ، هو الحل .
د.منى عرب
13-10-2006, 08:16
الإختلاط المحتشم ، هو الحل .
أوفقك محمد
علي الأختلاط في ظل تربية سليمة ورقابة من الأهل والمدرسة
شكرا لك
فاطمة القحطاني
13-10-2006, 09:18
:dddddddddd:
شكرا على هذا الموضوع الجميل، لكن لي ملاحظة، وهي أن مفهومنا للاختلاط أساساً خاطئ، ثم لماذا نفهم الأمور دائما من خلال وضع سوء النية كقاعدة تحكمنا دون افتراض حسن النوايا؟
الاختلاط هو سمة حياتية، لا يمكن فصلها عن مجرى الحياة وصيرورتها منذ بداية الخلق، وشأنه في ذلك شأن أي مفهوم أو مبدأ يمكن تحويره وشيطنته، الاختلاط كان موجودا في أيام الرسالات السماوية، وكانت المرأة تخرج للقتال أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، تطبب وتداوي وتقاتل أيضاً، وكانت تتاجر وتتبضع من الأسواق، ولم يقل أحد بتحريم هذه التصرفات أو استنكارها.
في بعض قرانا في الجنوب، كانت المرأة تشارك الرجل العمل، وكانت ساعده الأيمن الحقيقي في كل شيء، ولم يقل احد تجريم ذلك من أجدادنا وآبائنا.
السؤال المهم، ما الذي حدث لنا؟ هل نحن شياطين جدد كي نحور كل الأهداف؟ أم نحن مجموعة من الغافلين المستهترين؟
بالطبع هناك تصرفات غير مسؤولة من قبل البعض، وهناك استنكار لها.. لكن ما الذي حدث لنا حتى نغلق الأبواب على انفسنا، ونخاف فتح النوافذ، بل ولا نستطيع أن نقيم بلكونة في بيوتنا لنطل منها على الشارع أو نسمح بمزيد من الهواء الطلق؟
اتهمنا نحن بالتزمت، وبالتشدد، وبالإرهاب ولم يتهم آباؤنا ولا أمهاتنا ولا أجدادنا الذين لم يكونوا يملكون واحد على مائة مما نعيش به الآن.
كثرت دعوات الحوار والتسامح والقبول بالرأي الآخر في وقتنا، بينما كان أسلافنا يتواصلون بدون حقد، ويقبلون بالحياة المشتركة ويتعايشون دون مشاكل.
هل يجيب أحد منكم.. لماذا؟
د.منى عرب
13-10-2006, 09:43
:dddddddddd:
شكرا على هذا الموضوع الجميل، لكن لي ملاحظة، وهي أن مفهومنا للاختلاط أساساً خاطئ، ثم لماذا نفهم الأمور دائما من خلال وضع سوء النية كقاعدة تحكمنا دون افتراض حسن النوايا؟
الاختلاط هو سمة حياتية، لا يمكن فصلها عن مجرى الحياة وصيرورتها منذ بداية الخلق، وشأنه في ذلك شأن أي مفهوم أو مبدأ يمكن تحويره وشيطنته، الاختلاط كان موجودا في أيام الرسالات السماوية، وكانت المرأة تخرج للقتال أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، تطبب وتداوي وتقاتل أيضاً، وكانت تتاجر وتتبضع من الأسواق، ولم يقل أحد بتحريم هذه التصرفات أو استنكارها.
في بعض قرانا في الجنوب، كانت المرأة تشارك الرجل العمل، وكانت ساعده الأيمن الحقيقي في كل شيء، ولم يقل احد تجريم ذلك من أجدادنا وآبائنا.
السؤال المهم، ما الذي حدث لنا؟ هل نحن شياطين جدد كي نحور كل الأهداف؟ أم نحن مجموعة من الغافلين المستهترين؟
بالطبع هناك تصرفات غير مسؤولة من قبل البعض، وهناك استنكار لها.. لكن ما الذي حدث لنا حتى نغلق الأبواب على انفسنا، ونخاف فتح النوافذ، بل ولا نستطيع أن نقيم بلكونة في بيوتنا لنطل منها على الشارع أو نسمح بمزيد من الهواء الطلق؟
اتهمنا نحن بالتزمت، وبالتشدد، وبالإرهاب ولم يتهم آباؤنا ولا أمهاتنا ولا أجدادنا الذين لم يكونوا يملكون واحد على مائة مما نعيش به الآن.
كثرت دعوات الحوار والتسامح والقبول بالرأي الآخر في وقتنا، بينما كان أسلافنا يتواصلون بدون حقد، ويقبلون بالحياة المشتركة ويتعايشون دون مشاكل.
هل يجيب أحد منكم.. لماذا؟
أحييك فاطمة علي رأيك
الأختلاط كان موجود أيام الرسل ف
في الحروب
وقفت المرأة بجانب الرجل تداوي الجرحي
كما أوافقك علي أن المبالغة في الأنغلاق والتشدد والتزمت هي
سبب كل المشاكل التي نعاني منها يوميا :004:
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir
diamond