محمود عبدو عبدو
30-09-2006, 01:36
حوار البلوتوث
اللوك الجديد للعلاقات بين الشباب
نتيجة التطور التقني والعلمي وانحسار المسافات وذلك بتوظيف واستخدام التقانة في الاتصالات و التواصل بين الناس وما أفرزته من خدمات سريعة بدءا بالهاتف والفاكس و انتهاءً بالانترنيت والهواتف الخليوية ومن ظواهر جديدة وغريبة على مجتمعاتنا.
وقد شهدت كل من تلك الوسائل والأدوات تطورا خاصا بها من حيث النوعية والجودة والمواصفات , فبدئنا نلاحظ أمواجا و صرعات من الموبايلات التي تطرح يوميا في السوق بأشكال وألوان ومهمات مختلفة والمستهلك الأكبر هم الشباب وتوجه الإعلانات إليهم دون غيرهم لترغبهم اكثر بهذا النوع أو ذاك .
فبعد أن كان الحديث الشفهي سيد الاتصالات الهاتفية فقد تحولت إلى الرسائل واستخدام تقنية ربط الصورة بالصوت وربطه بالانترنيت كذلك وتعداه إلى إرسال الملفات والأغاني والصور والمرفقات بحوار خاص بالبلوتوث أو الـ ER أو من خلال كرت الذاكرة المحمول في الجهاز .
فكثيرا ما ينسى المرء اتصال البلوتوث في جهازه مفتوحا في مكان مزدحم لتجد أن أحدهم يحاول أن يرسل لك شيئا كما في القطار أو الكراجات أو أي من الأماكن المزدحمة كالحدائق والجامعة بل حتى في المحاضرات ومدرجات الكليات , فاصبح لزاما عليك أن تنتبه من أناس يترصدون الموبايلات المفتوحة البلوتوث إما بفيروسات قد تعطب جهازك أو بعبارات حب وشوق أو أغان وصور لا أخلاقية أو ... أو ...الخ
وكأنه عليك أن تقي نفسك من معاكسة تقنية " بلوتوثية / عن طريق بلوتوث " لذا عليك إغلاق اتصالك بالبلوتوث كلما فتحته .
وكثيرا ما نجد مجموعة من الشباب ملتمين في مقتبل اعمارهم حول بعضهم في حوار لا عن المستقبل ومشاريعهم ولا عن الطموح والعمل أو الدراسة والأدب والكتب , لا بل يتهامسون والأجهزة تتناقل بين أيديهم وكل يبادل الآخر ما لديه ويضحكون في جوقة واحدة
حتى تشعر بأنهم في حوار مختلف ويتبادلون الصداقة والحب في حوارهم البلوتوثي " الموبايل "
حتى أصبحت تجد أحدهم يرسل لحبيبته أو خطيبته بدل بطاقة التهنئة أو الهدية بصورة وعبارات و أغان عن طريق البلوتوث
وهو ما اصبح دارجا بين الشباب
اللوك الجديد من الموبايلات " لوك البلوتوث "
وإن شاهد أحدهم جهازا قديما لا يحتوي جهازه على هذه الميزة قالوا عنه بأنه تقليدي من اللوك والطراز القديم وبأن عليه أن يجاري الموضة بلوك جديد وجهاز ببلوتوث وER وذاكرة ومزود بكاميرا
عندها ضحكت وأنا اردد في نفسي بالقول : ما بنخلص كل يوم من لوك جديد للشعر وآخر للباس وإذ علينا أن نتماشى مع لوك الأجهزة وصرعاتها .
محمود عبدو عبدو
M_abdo4@hotmail.com
اللوك الجديد للعلاقات بين الشباب
نتيجة التطور التقني والعلمي وانحسار المسافات وذلك بتوظيف واستخدام التقانة في الاتصالات و التواصل بين الناس وما أفرزته من خدمات سريعة بدءا بالهاتف والفاكس و انتهاءً بالانترنيت والهواتف الخليوية ومن ظواهر جديدة وغريبة على مجتمعاتنا.
وقد شهدت كل من تلك الوسائل والأدوات تطورا خاصا بها من حيث النوعية والجودة والمواصفات , فبدئنا نلاحظ أمواجا و صرعات من الموبايلات التي تطرح يوميا في السوق بأشكال وألوان ومهمات مختلفة والمستهلك الأكبر هم الشباب وتوجه الإعلانات إليهم دون غيرهم لترغبهم اكثر بهذا النوع أو ذاك .
فبعد أن كان الحديث الشفهي سيد الاتصالات الهاتفية فقد تحولت إلى الرسائل واستخدام تقنية ربط الصورة بالصوت وربطه بالانترنيت كذلك وتعداه إلى إرسال الملفات والأغاني والصور والمرفقات بحوار خاص بالبلوتوث أو الـ ER أو من خلال كرت الذاكرة المحمول في الجهاز .
فكثيرا ما ينسى المرء اتصال البلوتوث في جهازه مفتوحا في مكان مزدحم لتجد أن أحدهم يحاول أن يرسل لك شيئا كما في القطار أو الكراجات أو أي من الأماكن المزدحمة كالحدائق والجامعة بل حتى في المحاضرات ومدرجات الكليات , فاصبح لزاما عليك أن تنتبه من أناس يترصدون الموبايلات المفتوحة البلوتوث إما بفيروسات قد تعطب جهازك أو بعبارات حب وشوق أو أغان وصور لا أخلاقية أو ... أو ...الخ
وكأنه عليك أن تقي نفسك من معاكسة تقنية " بلوتوثية / عن طريق بلوتوث " لذا عليك إغلاق اتصالك بالبلوتوث كلما فتحته .
وكثيرا ما نجد مجموعة من الشباب ملتمين في مقتبل اعمارهم حول بعضهم في حوار لا عن المستقبل ومشاريعهم ولا عن الطموح والعمل أو الدراسة والأدب والكتب , لا بل يتهامسون والأجهزة تتناقل بين أيديهم وكل يبادل الآخر ما لديه ويضحكون في جوقة واحدة
حتى تشعر بأنهم في حوار مختلف ويتبادلون الصداقة والحب في حوارهم البلوتوثي " الموبايل "
حتى أصبحت تجد أحدهم يرسل لحبيبته أو خطيبته بدل بطاقة التهنئة أو الهدية بصورة وعبارات و أغان عن طريق البلوتوث
وهو ما اصبح دارجا بين الشباب
اللوك الجديد من الموبايلات " لوك البلوتوث "
وإن شاهد أحدهم جهازا قديما لا يحتوي جهازه على هذه الميزة قالوا عنه بأنه تقليدي من اللوك والطراز القديم وبأن عليه أن يجاري الموضة بلوك جديد وجهاز ببلوتوث وER وذاكرة ومزود بكاميرا
عندها ضحكت وأنا اردد في نفسي بالقول : ما بنخلص كل يوم من لوك جديد للشعر وآخر للباس وإذ علينا أن نتماشى مع لوك الأجهزة وصرعاتها .
محمود عبدو عبدو
M_abdo4@hotmail.com