د.صبحي نيال
04-03-2006, 00:56
هناك من يخشى الحديث عن العمر والسؤال عنه وقد يكذب في بعض الاحيان كمحاولة لعدم الاجابة والمعتقد ان ذلك منتشر بين النساء لكن يلاحظ ان الرجال يعانون مثل هذا.
فهل هذه حالة مرضية؟
من الصعب القول ان من يعاني مثل هذا لديه مشكلة مرضية ولكن في الحقيقة هي مشكلة نفسية بحاجة الى تعديل. لاشك ان من يتهرب من الحديث عن العمر وقد يتخلص من هذا الامر بتصغير عمره سنوات والبعض يترجم مثل هذا الى سلوكيات التجميل وشد الوجه والتعرض لعمليات جراحية تجميلية لا حاجة له بها لديه مشكلة نفسية تتلخص في برمجة فكرية خاطئة عن العمر وعن الموت. والحقيقة وكما يعلمها الجميع بان العمر محتوم بوقت محدد مقدر من رب العالمين ولايستطيع اي شخص تقديم ثانية او انقاصها في عمره حيث ان مثل هذا في كتاب يعلمه الله ومن هنا ليس هناك اهمية تذكر بسلوك الكذب أو التهرب ولو ان الكذب او التهرب سوف يغير من الامر شيئا لقال قائل وما المانع من التصغير؟
ولعل النساء بحكم طبيعتهن يرغبن ان يصغرن من اعمارهن لاعتبارات فكرية تتعلق بالجمال والموت وما هنالك ولكن الامر امتد للرجال وانا اتفق مع السائل العزيز عن وجود مثل هذه الظاهرة وان هناك من يسعى لتصغير عمره قولا عند الحديث عن العمر وهناك من يسعى لتصغير عمره عملا بالكتابة الى جهات الاختصاص وتغيير خلق الله والجميع محاولات للهروب من الواقع المحتوم وهذا لن يغير من الامر شيئا.
والسبب وراء مثل هذه الظواهر هو البرمجة الفكرية الخاطئة عن العمر والتفسيرات غير العقلانية عن الموت. من يعاني هذه الظاهرة تتسم جودة الحياة لديه باللاسواء وينتقل من سلوك خاطئ في القول او الفعل الى اخر من هنا عزيزي القارئ اعلم يقينا ان العمر محتوم والموت مجدول في كتاب لدى رب العباد ولاشك ان الجميع يود ان يحافظ على عمر الشباب والجميع يكره الموت ولكن لايكرهون لقاء الله كما وصفت أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنها ذلك لرسول الامة عليه افضل الصلاة والسلام. عش حياتك بالطريقة التي ترضي رب العباد وتجمل كما ورد في الشرع الحنيف واعلم ان هذه الحياة هي سجن للمؤمن وما عند الله اعظم والشباب الحقيقي هو في جنات النعيم اسأل الله ان يختم لنا جميعا بخاتمة خير وجنة عرضها السماوات والارض لكي يتثبت العمر قولا وعملا.
فهل هذه حالة مرضية؟
من الصعب القول ان من يعاني مثل هذا لديه مشكلة مرضية ولكن في الحقيقة هي مشكلة نفسية بحاجة الى تعديل. لاشك ان من يتهرب من الحديث عن العمر وقد يتخلص من هذا الامر بتصغير عمره سنوات والبعض يترجم مثل هذا الى سلوكيات التجميل وشد الوجه والتعرض لعمليات جراحية تجميلية لا حاجة له بها لديه مشكلة نفسية تتلخص في برمجة فكرية خاطئة عن العمر وعن الموت. والحقيقة وكما يعلمها الجميع بان العمر محتوم بوقت محدد مقدر من رب العالمين ولايستطيع اي شخص تقديم ثانية او انقاصها في عمره حيث ان مثل هذا في كتاب يعلمه الله ومن هنا ليس هناك اهمية تذكر بسلوك الكذب أو التهرب ولو ان الكذب او التهرب سوف يغير من الامر شيئا لقال قائل وما المانع من التصغير؟
ولعل النساء بحكم طبيعتهن يرغبن ان يصغرن من اعمارهن لاعتبارات فكرية تتعلق بالجمال والموت وما هنالك ولكن الامر امتد للرجال وانا اتفق مع السائل العزيز عن وجود مثل هذه الظاهرة وان هناك من يسعى لتصغير عمره قولا عند الحديث عن العمر وهناك من يسعى لتصغير عمره عملا بالكتابة الى جهات الاختصاص وتغيير خلق الله والجميع محاولات للهروب من الواقع المحتوم وهذا لن يغير من الامر شيئا.
والسبب وراء مثل هذه الظواهر هو البرمجة الفكرية الخاطئة عن العمر والتفسيرات غير العقلانية عن الموت. من يعاني هذه الظاهرة تتسم جودة الحياة لديه باللاسواء وينتقل من سلوك خاطئ في القول او الفعل الى اخر من هنا عزيزي القارئ اعلم يقينا ان العمر محتوم والموت مجدول في كتاب لدى رب العباد ولاشك ان الجميع يود ان يحافظ على عمر الشباب والجميع يكره الموت ولكن لايكرهون لقاء الله كما وصفت أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنها ذلك لرسول الامة عليه افضل الصلاة والسلام. عش حياتك بالطريقة التي ترضي رب العباد وتجمل كما ورد في الشرع الحنيف واعلم ان هذه الحياة هي سجن للمؤمن وما عند الله اعظم والشباب الحقيقي هو في جنات النعيم اسأل الله ان يختم لنا جميعا بخاتمة خير وجنة عرضها السماوات والارض لكي يتثبت العمر قولا وعملا.