ريم الغامدي
17-08-2005, 15:26
..""..
عالمنا .. هذا الكون الفسيح وبما فيه من مخلوقات أرضية وفضائية توحي بعظمة خالقها ..
فمنذ الأزل وإلى هذه اللحظة .. ما زال الإنسان يقرأ أو يسمع بكافة الوسائل المحيطة به ..
عن غرائب تنبثق بكل شكل ونوع ومحتوى ونمط وطريقة ....ألخ
فتجعله في وضع " المصدق والغير مصدق " من غرائب لا يحدها عقلٌ ولا تُدركه بصيرة ولا يتمكن من حصرها الإنسان..
فهناك .. الخرافة / والأسطورة / والخيال .. لكن رادف هذا كله أمور وحقائق تجعلنا أحيانا نصنفها على ما ذكر وأنها على تبع ذلك ..من تغيرات الإنسان ..
لكن هناك أشياء لواقع أمور نراها أمام أعيننا.. فلا يدعوا لها آي مجالاً للشك .. فتترك في أذهاننا .. علامات استغراب وتعجب واستفهام ..!!
فمن هنا .. أراد الإنسان أن يجعل من غرائب الحياة ركن يدون ما يشاهده أو يقرأه من مصادر موثوقة ..
كي تزد معرفتنا بما يدور في هذا الفلك .. ويضعه بين أيدينا وأمام أعيننا ..
وكانت " موسوعة جينس " أحدى هذه الدلائل والمؤشرات ..
فبمجرد أن تقرأ كتب الغرائب ..
تسبح بك في مكنون وعجائب عالمنا .. تاركاً ما يدهش العقول وينمي المعرفة .
فمن أكبر بحصةٍ في جسم إنسان إلى أطول رحلةٍ سيراً على اليدين .. ومن أثقل حيوان منقرض إلى أعلى حيوان حيّ .. ومن نيازك سيبريا إلى أعلى شجرة . ومن الموت بالذعر إلى لغز مثلث الموت .. ومن القمر الأزرق إلى الرجل العصفور .. ومن برج بيزا المائل إلى أكبر مسجد .. !!
هنا أردت أن يكون لنا مكان لنكتب ما شاهدناه أو سمعناه من قريب أو بعيد.. أو منظر بقي في ذاكرتك ..لغرابته ..!!
أو أن استطعت أن تذكر ما رأت مخيلتك في هذا العالم .. وأردت أن تصنفه بأنه من عجائب وغرائب الحياة ..
فحولكَ المواقف والأشياء الغريبة / والكتب / والشبكة العنكبوتية .. حاكت كل هذا ..!!
دوُّنْ هنا ونحن نقرأ ..
فلتجعل لكَ خطوة جريئة .. وأعطنا ما صدقه فكرك ..
فاصلـــ.... أن منَ مطالعةِ الغرائب ..متعة ً تُضاهي أيّةُ هواية ٍ أُخرى .
..""..
عالمنا .. هذا الكون الفسيح وبما فيه من مخلوقات أرضية وفضائية توحي بعظمة خالقها ..
فمنذ الأزل وإلى هذه اللحظة .. ما زال الإنسان يقرأ أو يسمع بكافة الوسائل المحيطة به ..
عن غرائب تنبثق بكل شكل ونوع ومحتوى ونمط وطريقة ....ألخ
فتجعله في وضع " المصدق والغير مصدق " من غرائب لا يحدها عقلٌ ولا تُدركه بصيرة ولا يتمكن من حصرها الإنسان..
فهناك .. الخرافة / والأسطورة / والخيال .. لكن رادف هذا كله أمور وحقائق تجعلنا أحيانا نصنفها على ما ذكر وأنها على تبع ذلك ..من تغيرات الإنسان ..
لكن هناك أشياء لواقع أمور نراها أمام أعيننا.. فلا يدعوا لها آي مجالاً للشك .. فتترك في أذهاننا .. علامات استغراب وتعجب واستفهام ..!!
فمن هنا .. أراد الإنسان أن يجعل من غرائب الحياة ركن يدون ما يشاهده أو يقرأه من مصادر موثوقة ..
كي تزد معرفتنا بما يدور في هذا الفلك .. ويضعه بين أيدينا وأمام أعيننا ..
وكانت " موسوعة جينس " أحدى هذه الدلائل والمؤشرات ..
فبمجرد أن تقرأ كتب الغرائب ..
تسبح بك في مكنون وعجائب عالمنا .. تاركاً ما يدهش العقول وينمي المعرفة .
فمن أكبر بحصةٍ في جسم إنسان إلى أطول رحلةٍ سيراً على اليدين .. ومن أثقل حيوان منقرض إلى أعلى حيوان حيّ .. ومن نيازك سيبريا إلى أعلى شجرة . ومن الموت بالذعر إلى لغز مثلث الموت .. ومن القمر الأزرق إلى الرجل العصفور .. ومن برج بيزا المائل إلى أكبر مسجد .. !!
هنا أردت أن يكون لنا مكان لنكتب ما شاهدناه أو سمعناه من قريب أو بعيد.. أو منظر بقي في ذاكرتك ..لغرابته ..!!
أو أن استطعت أن تذكر ما رأت مخيلتك في هذا العالم .. وأردت أن تصنفه بأنه من عجائب وغرائب الحياة ..
فحولكَ المواقف والأشياء الغريبة / والكتب / والشبكة العنكبوتية .. حاكت كل هذا ..!!
دوُّنْ هنا ونحن نقرأ ..
فلتجعل لكَ خطوة جريئة .. وأعطنا ما صدقه فكرك ..
فاصلـــ.... أن منَ مطالعةِ الغرائب ..متعة ً تُضاهي أيّةُ هواية ٍ أُخرى .
..""..