أمل المرزوق
07-03-2006, 15:55
كيد النساء
قرأت ذات يوم مقال لأحد الكتاب يذكر فيه قصص لنساء استطعن بطرق مختلفة الحصول على رجال أثرياء، وقد ذيل المقال بسؤال يقول : " هل كلّ* الرجال الأثرياء أغبياء ؟ أم أنَّ* ذكاءَ* النساء ودهاءَهن هو السبب*''؟*!
لا أعلم ماهية الإجابة الصحيحة تماماً؟ ولكنني أذكر الآية القرآنية التي تقول " إن كيدهن عظيم"، ومادام الله عز وجل قد ذكرهن في كتابه الحكيم إذاً لا بد من أن للنساء قوة ما، قد تكون خارقة وقد تكون مجنونة.. ويمكن ملاحظة مفردة (كيدهن) وليس قوتهن، مهارتهن الخ الخ من المفردات التي قد تكون أخف وقعاً.
ونظراً لكوني فتاة وأعلم جيداً ما يجول في عقول العديد من الفتيات، فيمكني الجزم بإن كثير من الفتيات يبحثن عن رجل متوسط الجمال، فاحش الثراء ..
قد تتسألون لماذا متوسط الجمال وليس جميلاً أو قبيحاً؟
لأنه ان كان جميلاً فسيتكبدن عناء الغيرة عليه من أعين الأخريات وحبهن في الوصول له ولجيبه.. وفي الوقت ذاته فهن لا يبحثن في الغالب عن زوج قبيح لأنه سينكد عليهن نهارهن كل يوم عندما يستيقظن ويرينه إلى جانبهن.. فالمرأة ببساطة تفضل أن تجد زوجاً جميلاً إلى جانبها كل صباح يبعث فيها الروح.
أما نقطة فاحش الثراء فهي مختلفة أيضاً، فهناك من تريده مقتدراً يتحمل مصاريفها ولوازم دلعها والصرف على أهلها وصديقاتها والهدايا الكثيرة بدون أن يكون فاحش الثراء فيلعب في عقله الشيطان يوماً ويتزوج عليها أخرى ما دام سيعدل بينهن مادياً .. أما المقتدر فيمكن "فسفسة فلوسه" على مهل ودون خوف..
حول ذلك أعرف احداهن كانت تجازف بمواعدة شخصين في نفس الفترة، وكانت تقارن مدى ثقل جيوبهم حتى وقعت على اختيارها أخيراً وتزوجت الأغنى، وهي لم تكمل شهادة الثانوية العامة، وحين حثثتها على اكمال الدراسة قالت ببساطة: زوجي لن يقصر في حقي، أنا أميرة في منزلي كل شيء أطلبه يأتيني وبلهجة تحمل نفحة غرور" خلي الشهادة لج، وطلعي من الصبح لي العصر اشتغلي عشان راتب بسيط آخر الشهر" ..
بصراحة حقدت عليها بعض الشيئ ولكن، آمنت بعدها بإنني أفضل حالاً منها.. وأنني اتحصن للمستقبل حتى ولو عشت باقي حياتي "عانس".
أرجع من جديد للشق الأول من السؤال هل الرجال الاثرياء اغبياء؟
لا اعتقد ذلك فعلاً، فلكل انسان عقل يفكر به والمثل المصري يقول " عقلك في راسك تعرف خلاصك" .. ولكن على مايبدو بإن بعضهم يستمتع بكذب النساء عليه كذلك الثري القبيح الذي يؤمن بداخله أنه قبيح ولكنه يفرح بكذب تلك المرأة عليه بقولها إنه أجمل رجل عرفته في حياتها حتى انه تزوجها لتبقيه في حالة كذبة للأبد.
كثيراً من الأثرياء يعلمون جيداً بإن تلك المرأة تحب ماله ولا تحبه، ولكن ربما هو الحب وربما كيد النساء وربما حالة غباء طارئة تحل عليه فترة من الزمن.
اذكر قصة أحد الاثرياء الذين اعرفهم، تزوج من فتاة جميلة جداً ومثقفة كانت تطمع في ماله كثيراً وقد حاول الجميع ردعه عن الزواج بها ولكن دون جدوى. يبدو انها كانت " ماكله بعقله حلاوه"..
وبعد زواج دام 8 سنوات اكتشف هذا المفعم بالغباء انه مغلوب على أمره وانها تستنزف أمواله فقرر تطليقها ولكن!!
كان شرط عقد الزواج هي حصولها على نصف ثروته كمؤخر .. وعلى ما يبدو بإن أمواله لم تهن عليه كثيراً فكما يقال " المال عديل الروح"، فما كان منه إلا أن يقرر الهرب والنفاذ بجلده.ولم يعلم له أثر حتى اليوم بعد أن باع كل ما يملك وسافر.
مسكينة! " ما تهنت في فلوسه لي الحين"..
أمثله كثيرة وسوالف أكثر .. ويبقى الجواب هو ان الرجل ليس بغبي
ولا المرأة كذلك ولكن" كل ٍ يغني على ليلاه "
قرأت ذات يوم مقال لأحد الكتاب يذكر فيه قصص لنساء استطعن بطرق مختلفة الحصول على رجال أثرياء، وقد ذيل المقال بسؤال يقول : " هل كلّ* الرجال الأثرياء أغبياء ؟ أم أنَّ* ذكاءَ* النساء ودهاءَهن هو السبب*''؟*!
لا أعلم ماهية الإجابة الصحيحة تماماً؟ ولكنني أذكر الآية القرآنية التي تقول " إن كيدهن عظيم"، ومادام الله عز وجل قد ذكرهن في كتابه الحكيم إذاً لا بد من أن للنساء قوة ما، قد تكون خارقة وقد تكون مجنونة.. ويمكن ملاحظة مفردة (كيدهن) وليس قوتهن، مهارتهن الخ الخ من المفردات التي قد تكون أخف وقعاً.
ونظراً لكوني فتاة وأعلم جيداً ما يجول في عقول العديد من الفتيات، فيمكني الجزم بإن كثير من الفتيات يبحثن عن رجل متوسط الجمال، فاحش الثراء ..
قد تتسألون لماذا متوسط الجمال وليس جميلاً أو قبيحاً؟
لأنه ان كان جميلاً فسيتكبدن عناء الغيرة عليه من أعين الأخريات وحبهن في الوصول له ولجيبه.. وفي الوقت ذاته فهن لا يبحثن في الغالب عن زوج قبيح لأنه سينكد عليهن نهارهن كل يوم عندما يستيقظن ويرينه إلى جانبهن.. فالمرأة ببساطة تفضل أن تجد زوجاً جميلاً إلى جانبها كل صباح يبعث فيها الروح.
أما نقطة فاحش الثراء فهي مختلفة أيضاً، فهناك من تريده مقتدراً يتحمل مصاريفها ولوازم دلعها والصرف على أهلها وصديقاتها والهدايا الكثيرة بدون أن يكون فاحش الثراء فيلعب في عقله الشيطان يوماً ويتزوج عليها أخرى ما دام سيعدل بينهن مادياً .. أما المقتدر فيمكن "فسفسة فلوسه" على مهل ودون خوف..
حول ذلك أعرف احداهن كانت تجازف بمواعدة شخصين في نفس الفترة، وكانت تقارن مدى ثقل جيوبهم حتى وقعت على اختيارها أخيراً وتزوجت الأغنى، وهي لم تكمل شهادة الثانوية العامة، وحين حثثتها على اكمال الدراسة قالت ببساطة: زوجي لن يقصر في حقي، أنا أميرة في منزلي كل شيء أطلبه يأتيني وبلهجة تحمل نفحة غرور" خلي الشهادة لج، وطلعي من الصبح لي العصر اشتغلي عشان راتب بسيط آخر الشهر" ..
بصراحة حقدت عليها بعض الشيئ ولكن، آمنت بعدها بإنني أفضل حالاً منها.. وأنني اتحصن للمستقبل حتى ولو عشت باقي حياتي "عانس".
أرجع من جديد للشق الأول من السؤال هل الرجال الاثرياء اغبياء؟
لا اعتقد ذلك فعلاً، فلكل انسان عقل يفكر به والمثل المصري يقول " عقلك في راسك تعرف خلاصك" .. ولكن على مايبدو بإن بعضهم يستمتع بكذب النساء عليه كذلك الثري القبيح الذي يؤمن بداخله أنه قبيح ولكنه يفرح بكذب تلك المرأة عليه بقولها إنه أجمل رجل عرفته في حياتها حتى انه تزوجها لتبقيه في حالة كذبة للأبد.
كثيراً من الأثرياء يعلمون جيداً بإن تلك المرأة تحب ماله ولا تحبه، ولكن ربما هو الحب وربما كيد النساء وربما حالة غباء طارئة تحل عليه فترة من الزمن.
اذكر قصة أحد الاثرياء الذين اعرفهم، تزوج من فتاة جميلة جداً ومثقفة كانت تطمع في ماله كثيراً وقد حاول الجميع ردعه عن الزواج بها ولكن دون جدوى. يبدو انها كانت " ماكله بعقله حلاوه"..
وبعد زواج دام 8 سنوات اكتشف هذا المفعم بالغباء انه مغلوب على أمره وانها تستنزف أمواله فقرر تطليقها ولكن!!
كان شرط عقد الزواج هي حصولها على نصف ثروته كمؤخر .. وعلى ما يبدو بإن أمواله لم تهن عليه كثيراً فكما يقال " المال عديل الروح"، فما كان منه إلا أن يقرر الهرب والنفاذ بجلده.ولم يعلم له أثر حتى اليوم بعد أن باع كل ما يملك وسافر.
مسكينة! " ما تهنت في فلوسه لي الحين"..
أمثله كثيرة وسوالف أكثر .. ويبقى الجواب هو ان الرجل ليس بغبي
ولا المرأة كذلك ولكن" كل ٍ يغني على ليلاه "