مشاهدة النسخة كاملة : الكاتب والمترجم المصري طاهر البربري بالمقهى بعد فوزه بجائزة الشارقة للإبداع العربي
عبدالله الخزمري
22-02-2006, 21:12
هو
طاهر البربري
http://www.shrooq2.com/vb/image.php?u=436&dateline=1127838763
كاتب ومترجم مصري درس الأدب الإنجليزي في كلية الآداب جامعتي القاهرة والمنوفية في مصر.
من مواليد شبين الكوم في الرابع عشر من سبتمبر 1970
عمل مدرسًا للغة الإنجليزية بالأكاديمية المصرية للفنون
استقال من وظيفته الحكومية كمدرس للغة الإنجليزية بأكاديمية الفنون ليتفرغ للكتابة الإبداعية والعمل الثقافي منذ العام 1998.
ـ بدأ نشر قصائده في مجلة الناقد اللبنانية التي كانت تصدر من لندن في مطلع التسعينيات.
ثم بدأ اهتمامه بترجمة الآداب الغربية إلى اللغة العربية ونشرت أولي أعماله المترجمة إلى العربية في مجلة الشعر المصرية.
ـ في عام 1997 صدرت مجموعته الشعرية الأولى تحت عنوان توقيعات على جسد المساء عن الثقافة الجماهيرية بوزارة الثقافة المصرية.
ـ في العام 2002 صدر ديوانه الثاني تحت عنوان مدن فارهة للنسيان عن الهيئة المصرية العامة للكتاب. وفي نفس العام صدرت مختارات من شعر ديفيد هربرت لورانس تحت عنوان أرض المساء وقصائد أخرى. عن المجلس الأعلى للثقافة المشروع القومي للترجمة؛ وزارة الثقافة المصرية.
ـ عام 2003 صدرت ترجمته العربية الكاملة لرواية إله الأشياء الصغيرة The God of Small Things للكاتبة الهندية آرونداتي رويArundhati Roy الرواية التي أثارت جدلاً بالغًا في الهند وفازت بجائزة بوكر عام 1997. وصدرت الترجمة عن دار ميريت للنشر والمعلومات بالقاهرة.
ـ مع نهاية 2005 صدرت ترجمته لرواية من لا عزاء لهم The Unconsoled للكاتب البريطاني الياباني كازو إيشيجورو الفائز بجائزة بوكر عن روايته بقايا النهار Remains of the Day. وصدرت عن المجلس الأعلى للثقافة المشروع القومي للترجمة. وزارة الثقافة المصرية.
ـ حصل على منحة تفرغ لمدة أربع سنوات للترجمة والكتابة الإبداعية منذ عام 2000 حتى عام 2004ـ الآن يقيم مع أسرته في المملكة العربية السعودية.
عبدالله الخزمري
22-02-2006, 21:29
إعلان نتائج جائزة الشارقة للإبداع العربي
أعلن عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة خلال مؤتمر صحافي عقده صباح أمس بمقر الدائرة نتائج الدورة التاسعة لجائزة الشارقة للإبداع العربي، الإصدار الأول 2005/2006 مؤكدا ان الجائزة أصبحت معلما ثقافيا بارزا في الدائرة وتواصلت على مدى السنوات الماضية بفضل رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
مشيرا إلى ان جائزة الإصدار الأول أعادت إنتاج الآداب السردية والشعرية والنقدية العربية في أفق يتوخى إجلاء الأصوات الشبابية الواعدة واحتضان ملكاتهم عن طريق الآلية الشاملة للجائزة والتي تستمر على مدار العام.
وقد بلغ عدد المشاركات في الدورة الحالية للجائزة 361 مشاركا ومشاركة من 19 دولة عربية، وبلغ عدد المشاركين من الذكور 280 مشتركا فيما بلغت عدد المشاركات من الإناث 83 مشتركة وتوزعت النصوص المشاركة على حقول ومحاور المسابقة، بحيث احتل الشعر نصيب الأسد من المشاركات فقد بلغت 134 مشاركة .
وفي مجال القصة القصيرة 98 مشاركة وفي مجال الرواية 37 مشاركة وفي مجال المسرح 27 مشاركة وأدب الأطفال 50 مشاركة وخصص هذا العام للقصة الموجهة للطفل وفي مجال النقد الأدبي 13 مشاركة وخصص هذا العام للدراسات حول الرواية العربية.
وقد استبعدت أمانة الجائزة 38 مشاركة في الحقول المختلفة لعدم استيفائها الشروط المنصوص عليها في إعلان الجائزة. وقد حققت مصر أعلى المشاركات من بين الدول المشاركة فيما جاءت سوريا في المرتبة الثانية واحتلت الجزائر المرتبة الثالثة.
فيما ما زالت المشاركات من الإمارات ضئيلة حيث بلغت 6 مشاركات وجاءت قطر في المرتبة الأخيرة من المشاركات الخليجية.
وجاءت نتائج الدورة التاسعة كالتالي:
في مجال الشعر: فاز بالجائزة الأولى عبدالله أمين أبو شميس من الأردن عن مجموعته الشعرية «هذا تأويل رؤياي»، وفاز بالجائزة الثانية محمد زابور من الجزائر عن مجموعته الشعرية «أسئلة الماء والتراب» وفاز بالجائزة الثالثة كريم عبيد بن معزه من سوريا عن مجموعته الشعرية «ديوان القيامة».
وفي مجال القصة القصيرة: فازت بالجائزة الأولى سناء احمد كامل شعلان من الأردن عن مجموعتها «الكابوس» وفازت بالجائزة الثانية الزميلة عبير يونس من سوريا عن مجموعتها «تداعيات أخيرة» وفاز بالجائزة الثالثة عبد اللطيف أيت النيلة من المغرب عن مجموعته «قبض الريح».
وفي مجال الرواية فاز بالجائزة الأولى طاهر محمد علي البربري من مصر عن روايته «أظلالهم كانت هنا» وفاز بالجائزة الثانية إسماعيل الرفاعي من سوريا عن روايته «ادراج الطين» وفاز بالجائزة الثالثة مناصفة كل من: فاطمة السويدي من الإمارات عن روايتها «أوجه المرايا الأخرى» وعبدالعزيز الراشدي من المغرب عن روايته «بدو علي الحافة».
وفي مجال المسرح: فاز بالجائزة الأولى عبد المنعم محمد العقبي من مصر عن مسرحيته « إشراقة الحادي» وفاز بالجائزة الثانية يوسف الريحاني عن مسرحيته «الخراتيت لا تلتفت خلفها»، وفاز بالجائزة الثالثة عماد داود نخنوخ من مصر عن مسرحيته «محاكمة رجل الساعة».
وفي مجال أدب الأطفال: فاز بالجائزة الأولى جيكر محمد نوري خورشيد من سوريا عن قصة «ابن آوى والليث» وفاز بالجائزة الثانية احمد محمد طوسون عبدالعزيز من مصر عن قصة «حكاية صاحب الغزلان» وفاز بالجائزة الثالثة عبدالمجيد فرج الله من العراق عن قصة «لا يتيم ولا غريب».
وفي مجال النقد الأدبي: فاز بالجائزة الأولى مهدي صلاح علي حسن من مصر عن دراسته «أنماط البث والتلقي في الخطاب الروائي المعاصر».
وفازت بالجائزة الثانية عدالة احمد إبراهيم من مصر عن دراستها «الجديد في السرد العربي المعاصر» وفاز بالجائزة الثالثة عبدالحكيم سليمان المالكي من ليبيا عن دراسته «آفاق جديدة في الرواية العربية».وقد نوهت لجنة التحكيم بالعديد من المشاركات في حقول الجائزة المختلفة لتميزها.
مرعي الحليانصحيفة البيان الإماراتية 23 فبراير 2006
الشارقة - نواف يونس
أعلن عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة، صباح أمس نتائج الدورة التاسعة لجائزة الشارقة للإبداع العربي، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر الدائرة بحضور د. عمر عبدالعزيز رئيس قسم الدراسات والبحوث وعبدالعزيز المسلم مدير ادارة التراث وهشام المظلوم مدير ادارة الفنون.
وأكد العويس أن الجائزة أصبحت معلما ثقافيا بارزا، بعد استمرارية تواصلها عبر دوراتها الفائتة مع الاصوات الشابة الواعدة على الساحة الابداعية العربية، بفضل رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مستعرضا دور الجائزة في إعادة إنتاج الآداب السردية والشعرية والنقدية العربية.
اشار العويس الى ان مجموع عدد المشاركات في حقول الجائزة السنة للدورة التاسعة 2005/2006 بلغ (361) مشاركا ومشاركة، توزعوا على البلاد العربية كالتالي: الاردن (20) مشاركة، البحرين (مشاركتان)، تونس (8) مشاركات، الجزائر (43) السعودية (11) السودان (14)، سوريا (62)، العراق (27)، عمان (3)، فلسطين (9)، قطر (1)، الكويت (3) لبنان مشاركتان، ليبيا (6)، الإمارات (7)، مصر (104)، المغرب (22)، موريتانيا (مشاركتان) اليمن (15) مشاركة.
وقد توزعت النصوص المشاركة على حقول الجائزة كما يلي: الشعر (134) مشاركة، القصة القصيرة (68)، الرواية (37)، المسرح (27)، أدب الأطفال (50)، النقد الأدبي (13) مشاركة، مع استبعاد (38) مشاركة في مختلف الحقول، لعدم استيفاء الشروط المنصوص عليها في إعلان الجائزة.
وتناوب عبدالعزيز المسلم ود. عمر عبدالعزيز في اعلان اسماء الفائزين على الشكل التالي:
* في مجال الشعر:
فاز بالجائزة الأولى: عبدالله أمين أبو شميس (الاردن). عن مجموعته الشعرية (هذا تأويل رؤياي).
الجائزة الثانية: فاز بها امحمد زابور (الجزائر). عن مجموعته الشعرية (اسئلة الماء والتراب).
الجائزة الثالثة: فاز بها كريم عبيدة بن معزة (سوريا).
عن مجموعته الشعرية (ديوان القيامة).
مع التنويه بمجموعات شعرية لياسين افريد بن محمد (الجزائر).
وغادة سراي الدين (سوريا)، وعامر عاصي جبار (العراق).
* في مجال القصة القصيرة:
فازت بالجائزة الأولى: سناء أحمد كامل شعلان (الاردن). عن مجموعتها القصصية (الكابوس). الجائزة الثانية: فازت بها عبير يونس (سوريا). عن مجموعتها (تداعيات أخيرة). الجائزة الثالثة: فاز بها عبداللطيف ايت النيلة (المغرب). عن مجموعته (قبض الريح).
وجرى التنويه بمجموعات قصصية لكل من عايدة النوباني (فلسطين) وبشرى عبدالحميد البشوات (سوريا) ومحمد صالح عطا (مصر).
* في مجال الرواية:
الجائزة الأولى: فاز بها طاهر محمد علي البربري (مصر). عن روايته (ظلالهم كانت هنا).الجائزة الثانية: فاز بها اسماعيل الرفاعي (سوريا) عن روايته (ادراج الطين). الجائزة الثالثة: وفاز بها مناصفة فاطمة السويدي (الامارات) عن روايتها (اوجه المرايا الأخرى) وعبدالعزيز الراشدي (المغرب) عن روايته (بدو على الحافة).
والتنويه بروايات محمد مهدي حميدة (مصر) وهيثم عبدالله بودي (الكويت) ومحمد ابو فروة الرجبي (الاردن) وايمن عبدالمقصود رزق (مصر).
* في مجال المسرح:
فاز بالجائزة الاولى: عبدالمنعم محمد العقبي (مصر). عن مسرحيته (اشراقة الحادي).
وفاز بالجائزة الثانية: يوسف الريحاني (المغرب). عن مسرحيته (الخراتيت لا تلتفت خلفها).
وفاز بالجائزة الثالثة: عماد داود نخنوخ (مصر). عن مسرحيته (محاكمة رجل الساعة). وتم التنويه بمسرحيات كل من: عبدالرحمن مراد (اليمن) ورأفت السنوسي (مصر) وهلال بن سيف البادي (عمان) وليد علاء الدين (مصر).
* في مجال أدب الأطفال:
فاز بالجائزة الاولى: جيكر محمد نوري خورشيد (سوريا) عن قصة (ابن آوى والليث). وفاز بالجائزة الثانية: احمد محمد طوسون عبدالعزيز (مصر) عن قصة (حكاية صاحب الغزلان).
والجائزة الثالثة فاز بها عبدالمجيد فرج الله (العراق) عن قصة ( لا يتيم ولا غريب). ونوهت اللجنة بقصص كل من حسن عبدالرازق (مصر) وآمال يوسف ابراهيم (سوريا) وايهاب محمد السيد عبدالمجيد (مصر).
* في مجال النقد الأدبي:
فاز بالجائزة الاولى: مهدي صلاح علي حسن (مصر). عن دراسته (أنماط البث والتلقي في الخطاب الروائي المعاصر).
وفاز بالجائزة الثانية: عدالة احمد ابراهيم (مصر) عن دراستها (الجديد في السرد العربي المعاصر).
والجائزة الثالثة: فاز بها عبدالحكيم سليمان المالكي (ليبيا) عند دراسته (آفاق جديدة في الرواية العربية).
مع التنويه بدراسة عمر منيب ادلبي (سوريا) ومحمد دخاي (المغرب).
وفي نهاية المؤتمر الصحافي اعلن عبدالله العويس عن اطلاق الدورة العاشرة لجائزة الشارقة للابداع العربي الاصدار الاول 2006/2007.صحيفة الخليج الإماراتية
عبدالله الخزمري
22-02-2006, 23:30
صباح سعودي ..قهوة وتبغ وهرولة في الشبكة .
تقودني الصدفة الى طاهر ، أراسله فيصبح صديقي وأنا صديقه !
تولّى مهام الإشراف في شروق بقسم الأدب ونقده.
وتعلمنا منه أشياء كثيرة وندين له بالفضل في كثير من الأمور نحن أعضاء الإشراف.
طاهر إنسان طيب القلب لكنه عصبي المزاج كحال كل المبدعين والفنانين.
يحمل بين أضلعه قلب طفلٍ لا اسهل من جرحه ، فهو حسّاس بدرجة عالية .."مزعجة أحياناً " !!
وكان الله في عون أسماء !
وأسماء هذه ،هي زوجته القاصة المبدعة -عضو شروق- والتي حصلت على المركز الأول في حقل القصة بالشارقة أيضا بالصيف الفائت.
-ثنائي مبدع.
-قبل أقل من شهرين أنتقل "طاهر وعائلته الى مدينة القصيم السعودية" وفيها الآن يقيم ..
-أبارك لأخي طاهر بتحقيق روايته للمركز الأول في مسابقة جائزة الشارقة للإبداع العربي..وأقولها وبصدق : أشعر أنني الفائز ، أشعر أن شروق الفائزة ، وأفخر وأعتز بالأستاذ والأخ والصديق : طاهر البربري مشرف الأدب ونقده بشروق وعضو هيئة التحرير في شروق الصحيفة.
-أعلن عن بدء الحوار والذي ستصل مدته لعشرةأيام ،أبتداءاً من اليوم الخميس 23-2-
*أرجو لكم وقتا ممتعًا مع ضيف المقهى.
طاهر البربري
عواطف عبداللطيف
22-02-2006, 23:37
يسعدني ان اكون اول واحدة تدخل المقهى بعد ان قام الاخ عبدالله مشكورا بهذا التقديم الرائع بان اهنئكم واتمنى من الله ان يوفقكم باستمرار ويزرع طريقكم بالورود والفل والياسمين
من فوز الى فوز
من عطاء الى عطاء
تبقون متألقين
ما هو شعوركم وانتم تتسلمون الجائزة ؟؟؟؟ وكيف كان وقع الخبر عليكم؟؟؟؟
تحياتي
عواطف عبداللطيف
سوسن سيف
23-02-2006, 06:16
اسمح لي ايها الكاتب الكبير ان اقدم لك تحياتي وتمنياتي ويسعدني ان تكون من هنا ونسمع عنك من هنا ونهنئك من هنا ان هذا الفوز يعني فوزنا جميعا لانني اشعر اننا اسرة واحدة ويسعدنا في هذا الصباح ان نسمع خبرا جميلا كهذا ولكن متى نقرأ ذلك الكتاب الذي اسرني عنوانه ومتى نقول لك مبروك ثانية ؟
وفقك الله ودائما
سوسن سيف
مصطفى مراد
23-02-2006, 07:09
أهلا بك أخي طاهر،
وأحيي الصحفي النشيط عبد الله الخزمري،
الذي لا يكلّ ولا يملّ، ولا يهدأ ولا ينام.
أكرر مباركتي لك بالفوز بالجائزة الأولى،
في مسابقة الرواية.
كيف يمكننا الحصول على نسخة من روايتك؟
تحياتي.
عبدالعزيز الرواف
23-02-2006, 09:00
تحية لك أيها المبدع والصديق طاهر البربري وتهنئة بمناسبة فوزك بالجائزة ، وتحية للناقد الشاب عبدالحكيم سليمان المالكي من ليبيا على فوزه بنفس المسابقة ولكن في مجال النقد ..
خالد ساحلي
23-02-2006, 10:50
السلام عليكم
لا يسعني غير أن أبارك للأخ الطاهر ما حققه..
صدقا فرحون نحن بذلك ..
ألف مبروك له و لنا و للشروق..شكرا للأخ عبد الله على المجهود الكبير المقدّم...
و على المحبة و في شروق نلتقي.
خالد ساحلي
أماني محمد ناصر
23-02-2006, 11:13
ألف مبروك للكاتب المبدع طاهر البربري فوزه بالجائزة... وألف مبروك لشروق فوزها بطاهر البربري...
طاهر البربري
23-02-2006, 14:38
في البداية أنا في منتهى السعادة وأنا هنا بين أياديكم الكريمة في مقهى التجلي. سعيد بإمكانية البوح والفضفضة بين أحباء تواصلت معهم بالحروف والكلمات؛ بالكتابة التي أكلت العمر لكنها أطعمت القلب والروح.
عبدالله السقيان
23-02-2006, 14:39
طاهر البربري هذا الإنسان الجميل والصديق العزيز
لي معه قصّة ربما تعنون بـ " صدفة خير من ألف ميعاد " !
حقيقةً لم أعرفه إلا من خلال "شروق" قبل عدّة أشهر ,, ربما لقصور منّي ..
كنا دائماً مانتحدّث مع بعض في برنامج المحادثة "المسنجر" عن أمور مختلفة عدّة
حينها لم يكن يعلم هوَ ولا أنا أنه سينتقل لمنطقة القصيم في السعودية وتحديداً مدينة بريدة التي أقيم فيهاأنا حالياً ..
الجميل في الأمر أنّهُ عندما حادثني هاتفياً بعد وصوله بعدّة أيام للقصيم
إكتشفت أن ليس بين منزلي والمنزل الذي يقطنه سوى "شارع" أي تقريباً 150 متر فقط !
سعيد بِك ياصديقي أهلا ومرحباً بِك في مقهى التجلي
الفضاء هنا رحب ,, حلّق بأفكارك وآراءك التي أستمتع بها دوماً
لي عودة بالتأكيد ..
زهره1
طاهر البربري
23-02-2006, 14:44
ألف مبروك للكاتب المبدع طاهر البربري فوزه بالجائزة... وألف مبروك لشروق فوزها بطاهر البربري...
شكرًا للكاتبة الجميلة أماني محمد ناصر على تهنئتها الطيبة وليس أجمل من شروق هذا المكان الذي جمعنا كي أهديه هذه الجائزة.
طاهر البربري
23-02-2006, 14:52
يسعدني ان اكون اول واحدة تدخل المقهى بعد ان قام الاخ عبدالله مشكورا بهذا التقديم الرائع بان اهنئكم واتمنى من الله ان يوفقكم باستمرار ويزرع طريقكم بالورود والفل والياسمين
من فوز الى فوز
من عطاء الى عطاء
تبقون متألقين
ما هو شعوركم وانتم تتسلمون الجائزة ؟؟؟؟ وكيف كان وقع الخبر عليكم؟؟؟؟
تحياتي
عواطف عبداللطيف
ويسعدني أنا أيضًا أن أتشرف باحتفائك بي: في البداية أنا لم أتسلم الجائزة بعد وسيحدث هذا في مطلع أبريل القادم بإذن الله؛ لكنني بالقطع سأكون فرحًا كطفل صغير. وبالمناسبة لي صديق فنان تشكيلي يعمل في المطابع الأميرية بالقاهرة؛ وهو يعمل مشرفًا تنفيذيًَا في المشروع القومي للترجمة ودائمًا ما يخبرني بما وصلت إليه مراحل طباعة كتاب لي بالمشروع القومي للترجمة. وحينما يصل الكتاب الى المرحلة النهائية أظل أزعجه ليل نهار مستفسرًا عن كل التفاصيل. الغلاف، فصل الألوان، عدد الصفحات. ذات مرة سألني لماذا كل هذا الانشغال وقد صدر لك العديد من الكتب من قبل؟!!! فأجبته بأنني مع كل كتاب أشعر أنه كتابي الأول. وهكذا الحال بالنسبة لجائزة الشارقة وكأنها جائزتي الأولى.
طاهر البربري
23-02-2006, 14:59
اسمح لي ايها الكاتب الكبير ان اقدم لك تحياتي وتمنياتي ويسعدني ان تكون من هنا ونسمع عنك من هنا ونهنئك من هنا ان هذا الفوز يعني فوزنا جميعا لانني اشعر اننا اسرة واحدة ويسعدنا في هذا الصباح ان نسمع خبرا جميلا كهذا ولكن متى نقرأ ذلك الكتاب الذي اسرني عنوانه ومتى نقول لك مبروك ثانية ؟
وفقك الله ودائما
سوسن سيف
أشكر لك طيبة قلبك ومشاعرك فائقة الروعة باهظة الرقة وأعدك بأن أرسل لك نسخة من الرواية قبل طباعتها بأي وسيلة تقترحينها هذا من ناحية والرواية سوف تصدر عن دائرة الشارقة للثقافة والإعلام خلال الشهور القليلة القادمة. أتمنى أن تنال إعجابك، لكن لديّ ملاحظة بسيطة وهي أبدًا لست كاتبًا كبيرًا ولن أصبح هكذا. أتمنى أن أظل دائمًا دائمًا كاتبًا صغيرًا عفويًا تعبث به الأفكار وتأكله تناقضات العالم. أن أكبر يعني أن أذبل. أن تصيبني كثرة الرؤى بالعماء. أن أنفصل عني وأصبح سواي. أتمنى لو أظل دائمًا هذا الصغير التي تأتيه أمه في المنام لتضربه على إليتيه برقةٍ وتقول له: ’روح صلي!‘
طاهر البربري
23-02-2006, 15:03
أهلا بك أخي طاهر،
وأحيي الصحفي النشيط عبد الله الخزمري،
الذي لا يكلّ ولا يملّ، ولا يهدأ ولا ينام.
أكرر مباركتي لك بالفوز بالجائزة الأولى،
في مسابقة الرواية.
كيف يمكننا الحصول على نسخة من روايتك؟
تحياتي.
الكاتب كبير القامة مصطفى مراد: سعادتي عابرة للقارات بتهنئتك الرقيقة ويشرفني حقًا أن تقترح علي الوسيلة التي أرسل إليك بها مخطوط الرواية؛ التي آمل أن تنال رضاك. محبتي.
ليل الكتابة خفيف الروح.
طاهر البربري
23-02-2006, 15:08
السلام عليكم
لا يسعني غير أن أبارك للأخ الطاهر ما حققه..
صدقا فرحون نحن بذلك ..
ألف مبروك له و لنا و للشروق..شكرا للأخ عبد الله على المجهود الكبير المقدّم...
و على المحبة و في شروق نلتقي.
خالد ساحلي
دائمًا تجمعنا شروق لنفرح جميعًا بنجاحتنا جميعًا. ليتنا نستطيع أن نكتب كلنا رواية واحدة نصرخ بها في وجه العالم. ما رأيكم؟ فكرة مجنونة لكن ولم لا!!!
طاهر البربري
23-02-2006, 15:13
تحية لك أيها المبدع والصديق طاهر البربري وتهنئة بمناسبة فوزك بالجائزة ، وتحية للناقد الشاب عبدالحكيم سليمان المالكي من ليبيا على فوزه بنفس المسابقة ولكن في مجال النقد ..
قبلة على جبينك وشكر لا تعرفه مفردات اللغات على رائع تهنئتك وألف مبروك للناقد عبد الحكيم سليمان المالكي وتمنياتي لك بإبداع يطاول معارفك الواسعة.
ريتا ابو عوف
23-02-2006, 20:21
أهلا وسهلاً ياإمبراطور.سعيدة لفوز روايتك ,وممتنة لك لأنك هنا ..وسأعود بجعبة ممتلئة !
عبدالله الخزمري
23-02-2006, 23:17
*اكرر ترحيبي بالعزيز طاهر والى الأسئلة التي لم اعدها جيدا لضيق الوقت وللمعمعة التي تعرفها جيداً !
-طاهر ..الإنسان ..:
كيف كان ، وماذا أراد أن يكون ، وكيف أصبح ؟
-طفولتك، أحلامك،أصدقاؤك،طقوس وأجواء المرحلة الألذ في العمر.
عد بنا للوراء 25 عاما من فضلك..وألتقط لنفسك بعض الصور في أماكن مختلفة.
وأنسخ لنا بعضاً مما كنت تحمله في قلبك الصغير ورأسك...حين كنت في مرحلة العمر الأولى.
عبدالله الخزمري
23-02-2006, 23:30
تفرغت للكتابة في الوقت الذي ردّد فيه كثير من الأدباء هذه العبارة : الأدب مايوكّل عيش !
أو وكما قالت "فيفي عبدة" وهي تشير الى نجيب محفوظ بعد نيله جائزة نوبل للآداب ..متهكمةً وساخرة من حال "العجوز المشهور" الجالس على القهوة وهي تشير إليه:
"بص الأدب بيعمل إيه -ثم أشارت الى سيارة المرسيدس خاصتها -وقالت : وبص قلة الأدب بتعمل إيه" !!*
-ألا ترى أن التفرغ للكتابة مغامرة غير محمودة العواقب في كثير من الأحيان..خاصة في العالم العربي الذي تُغلّف فيه الأغذية بورق المطبوعات ؟
عبدالله الخزمري
23-02-2006, 23:35
قرأت في أحد أعداد مجلة العربي وهو عدد قديم عمره30 عاماً هذه المعلومة :
أن مقدار مايقرأه المواطن الياباني يوازي 32 ضعف مايقرأه المواطن العربي.
هذه المعلومة الإحصائية عمرها 30 عاماً ..
تُرى : وبعد خروج هذا الكم الهائل من القنوات المسموعة والمرئية ووسائل الترفيه والتي تأخذ قسطاً كبيراً من عمر الإنسان العربي ..كيف تنظر لمستوى القراءة ومدى الاقبال عليها في بلادنا العربية بشكل عام و .مصر على وجه الخصوص ؟
عبدالله الخزمري
23-02-2006, 23:41
قرأت في كتاب " أدباء في ضوائق مالية" للكاتب السعودي عبدالله الجعيثن عشرات القصص الطريفة للأدباء مع المال !
وكيف كان الفقر قاسماً مشتركا بين أغلب مشاهير العالم في مجال الأدب ، وكيف أن بعضهم-"ضرب معاه الحظ"-بنجاح رواية له ..وهو ابن الخمسين بعد علاقة وثيقة له بالفقر والتشرد والديون !
-طاهر : ألا تحلم بكتابة رواية تُترجم إلى لغات عدّة يتداولها أكثر سكان العالم ويرددون إسمها ؟
عبدالله الخزمري
23-02-2006, 23:53
*طاهر : أليست الترجمة أمانة !
-شاهد عملاً أجنبيا ، واستمع للممثلين وأحاديثهم وأنظر للترجمة التي تظهر في الشريط !
-كل الألفاظ الخادشة التي ترد على ألسنتهم : يتم تمريرها عربيا الى المتابع العربي مترجمة الى العربية -كما يُشاع !- على أنها :
"اذهب الى الجحيم" أو " عليك اللعنة " !!..فقط.
-لا يوجد شتائم في قاموسهم سوى "الجحيم واللعنة" !
-هذا الإجراء من قَِبل المؤسسات الفنية المعنية بالترجمة ألا يعدّ تصرّفا تضليلياً لثقافة وفكر المتلقي..؟
-ولو كنت المسؤول عن ترجمة أي عمل سينمائي أجنبي يحوي ألفاظاً خادشة ..فهل ستنقلها للمتلقي كما هي أم ستموّه بطريقة أوبأخرى ؟
عبدالله الخزمري
24-02-2006, 00:00
* في السعودية وعلى سبيل المثال :
-يوجد لرواية البؤساء أكثر من ثلاث ترجمات لثلاثة دورٍ عربية، في كل ترجمة تجد إختلافاً وفوارقاً ،واضحة فاضحة !
-في هذه الحالة ..لمن نقرأ ؟
-أو بمن نثق ؟
-لماذا صارت الترجمة في متناول الجميع ..-للحدّ الذي أدى إلى ظهورهذه الفوارق والإختلافات المزعجة التي صادفتها وأصادفها في ترجمات كثيرة لأعمال رائجة في أكثر دول العالم -ولماذا لا تُقنّن المسألة بتدخّل وزارات وإدارات الثقافة والتعليم في الدول العربية لإعتماد الأفضل والسماح بتوزيعه ..بدلاً من "لخبطة مخّ " كل قارئ نهم لايجيد القراءة بغير العربية ؟
منار الغامدي
24-02-2006, 05:00
الكاتب المبدع طاهر البربري
ألف مبروك فوزك بالجائزة
"
سؤالي
هل أنت محظوظ ..؟
وكم يشكل الحظ .. من نسبه في نجاحك وحياتك عامه ..؟
"
محظوظون نحن لوجودك بالمقهى خاصة وبشروق عامة
طاهر البربري
24-02-2006, 16:48
الكاتب المبدع طاهر البربري
ألف مبروك فوزك بالجائزة
"
سؤالي
هل أنت محظوظ ..؟
وكم يشكل الحظ .. من نسبه في نجاحك وحياتك عامه ..؟
"
محظوظون نحن لوجودك بالمقهى خاصة وبشروق عامة
أنا محظوظ فعلاً لأنني متواجد هنا وأتلقى كل هذه المحبة التي ثقلت روعتها عليّ. محظوظ لأنني كاتب: والكتابة هي أن أمارس محبة روحي ومحبة الأشياء والعالم ومن ثم أكتب كل أشكال المحبة هذه من جديد. أنا محظوظ ثانيةً لأنني أرسلت الرواية قبل 20 يومًا من انتهاء موعد الترشيح للجائزة وهاجستني شكوك كثيرة في تقدير البريد المصري ـ كالعادة ـ لأهمية الطرد الذي أرسلت فيه الرواية ولكنه ـ وعلى غير العادة ـ خذلني ووصلت الرواية في موعدها. الحظ يمثل نسبة كبيرة في حياتي لأنني ابن وسط اجتماعي يتعامل مع القراءة والتعليم بوجه عام بطريقة عشوائية وكم كنت محظوظًا لأنني ابن أمي التي كانت تؤمن ـ فطريًا ـ بي وبما يمكن أن أحققه. محظوظ لأنني اب لطفلين أتمنى أن أعلمهما كيف ينظران إلى الوراء بغضب وقوة وألا يصافحا عدوًا أو يبتسما في وجه غبي. محظوظ لأنني حتى الآن لم لأمت قبل أن أتم عملاُ بدأته وآمنت به. محظوظ لأنني تركت كل شيء لأجل الكتابة التي لم تخذلني. محظوظ لأنني تلقيت كلمة مبروك منك؛ وأتمنى أن أردها لك في القريب العاجل.
فوزي الديماسي
24-02-2006, 17:21
جميل نجاحك يا طاهر و دمت متألقا
طاهر البربري
24-02-2006, 17:47
* في السعودية وعلى سبيل المثال :
-يوجد لرواية البؤساء أكثر من ثلاث ترجمات لثلاثة دورٍ عربية، في كل ترجمة تجد إختلافاً وفوارقاً ،واضحة فاضحة !
-في هذه الحالة ..لمن نقرأ ؟
-أو بمن نثق ؟
-لماذا صارت الترجمة في متناول الجميع ..-للحدّ الذي أدى إلى ظهورهذه الفوارق والإختلافات المزعجة التي صادفتها وأصادفها في ترجمات كثيرة لأعمال رائجة في أكثر دول العالم -ولماذا لا تُقنّن المسألة بتدخّل وزارات وإدارات الثقافة والتعليم في الدول العربية لإعتماد الأفضل والسماح بتوزيعه ..بدلاً من "لخبطة مخّ " كل قارئ نهم لايجيد القراءة بغير العربية ؟
ـ للأسف الشديد قضية الترجمة في الوطن العربي قضية شائكة وتتداخل معها قضية النشر وقضايا ثقافية كثيرة. لم تزل مؤسساتنا الثقافية تتعامل مع الترجمة على أنها ممارسة ثقافية فائضة عن الحاجة. ذات مرة وقع بين يدي كتاب غاية في الأهمية عنوانه التوازن العسكري في الشرق الأوسط 1999- 2000 قام بتحريره اثنان من جنرالات الجيش الإسرائيلي وقرأته وتمنيت أن أقدمه للمكتبة العربية فقط لنعرف كيف يفكرون، وعلى الرغم من أن عدد من الناشرين قد أبدى ترحيبًا بالنشر إلا أنهم بعد فترة خافوا على دورهم واعتبروا ـ بسذاجة ـ أن الكتاب يعتبر من قبيل الأسرار العسكرية وسوف يضعهم ويضعني أمام فوهة المساءلة. وما زلت أحلم بترجمة هذا الكتاب بأجزائه التي صدرت مؤخرًا. وتعجبت من كلمة أسرار عسكرية. أسرار عسكرية علينا وليست أسرارًا عسكرية على من قاموا بنشر الكتاب للقارئ العام في انجلترا وأمريكا. من هنا تظهر الفجوة. ربما أكون قد ابتعدت كثيرًا عن السؤال الرئيس حول ترجمة الأعمال الإبداعية. المشكلة هي أن عدد كبير من المترجمين يتعامل مع الترجمة على أنها مصدر للعيش. وأنا لا أمانع في هذا. أنا أحد المتعاملين معها جزئيًا في هذا السياق ولكن لابد أن يكون هناك مشروع اسمه الترجمة عند المترجم. مشاريع جديدة مثل صالح علماني. كلما حاولت أن أحصي أسماء من أخلصوا للترجمة لا أجد غير صالح علماني. إنها كارثة. المترجم الجيد ستعرفه وسنعرفه جميعًا من الجملة الأولى من الصفحة الأولى. من العمل الذي اختاره للترجمة.
غياب المؤسسات ودورها أفضى إلى هذه اللخبطة. نسمع في العالم كله عن مؤسسات ذات فلسفة واتجاه لكننا في بلادنا نسمع عن اتجاه وفلسفة لشخص يموت وتموت معه فلسفته ويموت اتجاهه. المبادرات الفردية لا تفعل ثقافة ولن. مؤسسانتا تنفق الكثير على الاحتفاليات التافهة والإفك الفارغ فلماذا لا تنفق في مشروعات ثقافية: هنا مربط الفرس الذي تحول إلى حمار!
طاهر البربري
24-02-2006, 18:03
*طاهر : أليست الترجمة أمانة !
-شاهد عملاً أجنبيا ، واستمع للممثلين وأحاديثهم وأنظر للترجمة التي تظهر في الشريط !
-كل الألفاظ الخادشة التي ترد على ألسنتهم : يتم تمريرها عربيا الى المتابع العربي مترجمة الى العربية -كما يُشاع !- على أنها :
"اذهب الى الجحيم" أو " عليك اللعنة " !!..فقط.
-لا يوجد شتائم في قاموسهم سوى "الجحيم واللعنة" !
-هذا الإجراء من قَِبل المؤسسات الفنية المعنية بالترجمة ألا يعدّ تصرّفا تضليلياً لثقافة وفكر المتلقي..؟
-ولو كنت المسؤول عن ترجمة أي عمل سينمائي أجنبي يحوي ألفاظاً خادشة ..فهل ستنقلها للمتلقي كما هي أم ستموّه بطريقة أوبأخرى ؟
حينما تمارس فعل الترجمة يعني أنك تفض تشفير عالم وتضعه في شفرة جديدة خاصة بعالم جديد. كيف لك كمترجم أن تضع عالمًا كان من قبل مشفرًا في شفرة منقوصة. تلك ممارسات ثقافتنا التي تؤمن بالمواراة والطابوهات أكثر من إيمانها بالحقيقة. الجدار المتآكل بين المعرفة والجهل قضية لابد من مناقشتها: نحن ـ كما أقول دائمًا ـ جيل أزمة؛ أوشكت الهزائم أن تطيح به وربما أطاحت به ولا أدري.
ليس هناك الآن ما يمكن أن نطلق عليه لفظ خادش للحياء!! ما هو الحياء لو استطاع أي شخص تعريفه فليقم على الفور بتعريفه لي وليغفر لي جهلي بمفهوم الحياء. إذا أردت أن تنقل عالمًا إلى لغتك فعليك أن تنقله كاملاً غير منقوصًا. لا انتقاصك من تفاصيل هذا العالم يعني خوفك منه أو هزيمتك أمام فلسفته المعلنة والخبيئة. نحن لم نزل نتعامل مع الثقافة بتوجس متصورين أن فيها خراب بيوتنا. وهذا حمق يتنافي معه وجودنا في القرن الواحد والعشرين.
مصطفى مراد
25-02-2006, 02:56
المشاركة الاصلية بواسطة طاهر البربري:
الكاتب كبير القامة مصطفى مراد: سعادتي عابرة للقارات بتهنئتك الرقيقة ويشرفني حقًا أن تقترح علي الوسيلة التي أرسل إليك بها مخطوط الرواية؛ التي آمل أن تنال رضاك. محبتي.
ليل الكتابة خفيف الروح.
الزميل العزيز طاهر البربري،
افضل وسيلة لايصال الرواية
هو ان تكون بنسخة ألكترونية،
وذلك عن طريق ايميلي الخاص المجود في التوقيع.
اما عنواني البريدي فهو:
Mostafa Morad
Jaffa - Nazareth 16955
p.o Box 928
Palestine / Israel
وارحب بنصوص الجميع.
إستقلال أحمد الزامل
25-02-2006, 14:12
الأستاذ العزيز طاهر البربري ،،
أعذر تأخري بالترحيب بك هنا في المقهى ،،والسبب هو مشكلة تقنية لم تمكنني من الدخول أو الكتابه،،
وأسمحلي أن أقدم لك التهنئة بالجائزة التي تستحقها لاشك.
سأكتفي بالإستمتاع بمتابعة هذا اللقاء الشيق،، متنية لك ولأسرتك التوفيق.
استقلال
هشام شرف
25-02-2006, 15:24
الأستاذ الطاهر هكذا بدون مكياج أفضل أن أجلس إليك أولا مهنئا فوزك الذي أرجو أن يزيدك أكثر عزما وإرادة ويفتح لك أبواب واسعة على عوالم أخرى أكثر رحابة وحب وصدق أيضا ....
السؤال الذي تبادر إلى ذهني الآن هو عدد المشاركات حيث إحتلت مصر المرتبة الأولى وجاءت بعدها سوريا ..فيما إحتلت الجزائر (بلدي) المرتبة الثالثة ...ولم نرى الدول الخليجية رغم مشاركة 19 الدولة عربية ...من خلال هذا ألا ترى معي أن الإقبال على الكتابة الإبداعية في الدول الخليج يكاد يختفي ..ما هي الأسباب في نظرك بحكم تجربتك التي تجعل الأدب الخليجي ينحو هذا المنحى ؟
...هشام ...مع أطيب التهاني
وفاء الحمري
25-02-2006, 16:33
بوركت من مبدع طاهر
(زميل قديم في موقع القصة العربية )
مبارك عليك الجائزة عسى الله ينالنا نصيب منها ولو بشربة قهوة على النيل مع فريق شروق
ان شاء الله تبقى وفيا لنا هنا في هذا الفضاء الشروقي الجميل
لكن يا عبد الله الخزمري الاحتياط واجب لاباس من الحراسة المشددة
الراجل ممكن يطير من ادينا في شربة مية
ويروح حمامنا يرفرف على ديار غيرنا
ان احتجت لمساعدة فانا في الخدمة
انا لها ...
.
طاهر البربري
26-02-2006, 17:38
قرأت في أحد أعداد مجلة العربي وهو عدد قديم عمره30 عاماً هذه المعلومة :
أن مقدار مايقرأه المواطن الياباني يوازي 32 ضعف مايقرأه المواطن العربي.
هذه المعلومة الإحصائية عمرها 30 عاماً ..
تُرى : وبعد خروج هذا الكم الهائل من القنوات المسموعة والمرئية ووسائل الترفيه والتي تأخذ قسطاً كبيراً من عمر الإنسان العربي ..كيف تنظر لمستوى القراءة ومدى الاقبال عليها في بلادنا العربية بشكل عام و .مصر على وجه الخصوص ؟
أتصور أنه بدون وجود القنوات المسموعة والمرئية وشبكة المعلومات ووضع القراءة في الثقافة العربية على درجة كبيرة من الرداءة. أذكر أنني اندفعت إلى قراءة رواية إله الأشياء الصغيرة بعد أن قرأت أن ترجمتها الفرنسية باعت في الأسبوع الأول من نشرها مليون نسخة هذا بالإضافة إلى أنها ظلت على رأس أفضل مبيعات لمدة ثلاثة أشهر على الأقل في أوربا وأمريكا. حينما تفجرت قضية رواية وليمة لأعشاب البحر للكاتب حيدر حيدر كانت الرواية قد صدرت عن سلسلة آفاق الكتابة بهيئة قصور الثقافة في مصر وطبع منها فقط 3000 نسخة وبعد أن صارت الرواية في بؤرة الجدل في الثقافة المصرية أصبحت تُباع في السوق السوداء بمبلغ 40 جنيهًا مصريًا. بطبيعة الحال لم يكن التكالب على قراءة الرواية بسبب حب مفاجيء للقراءة والمعرفة بقدر ما هو منتج ثقافة الفضائح والحماس الديني المندفع والبحث عن كتابة مثيرة لجينات العنف و ليست مثيرة لآفاق العقل.
كل هذه الأمثلة تضعنا أمام قضية حقيقية وهي قضية الكسل العقلي والتكلس الثقافي. في مصر يعتبر شراء الكتاب أحد مظاهر الجنون رغم مهرجان القراءة للجميع الذي دشنته الحكومة قبل عشر سنوات وأنفقت عليه مبالغ طائلة ولكن لو غربلنا الكتب التي أصدرها مشروع كهذا سنجد أن الخلل مؤسساتي في المقام الأول وهذا موضوع شرحه يطول. فالأنظمة جنبًا إلى جنب مع المجتمع جعلوا من ممارسة المعرفة فعلاً في مؤخرة أولويات المواطن العربي. نحن محترفون في إنتاج ثقافات شفاهية تتلون ديموغرافيًا بصورة فادحة. وهذا هو أحد أهم أسباب أزمتنا السياسية والوجودية بشكل واسع. مجتمعات تصعد جبل الانحطاط بدم بارد والغريب أنها مدركة ـ أعني مجتمعاتنا ـ أنها على شفا كارثة إن لم تكن نهاية. ربما يتهمني البعض بالسوداوية لكن لأكن سوداويًا طالما أن هذه هي الحقيقة.
طاهر البربري
26-02-2006, 17:44
قرأت في كتاب " أدباء في ضوائق مالية" للكاتب السعودي عبدالله الجعيثن عشرات القصص الطريفة للأدباء مع المال !
وكيف كان الفقر قاسماً مشتركا بين أغلب مشاهير العالم في مجال الأدب ، وكيف أن بعضهم-"ضرب معاه الحظ"-بنجاح رواية له ..وهو ابن الخمسين بعد علاقة وثيقة له بالفقر والتشرد والديون !
-طاهر : ألا تحلم بكتابة رواية تُترجم إلى لغات عدّة يتداولها أكثر سكان العالم ويرددون إسمها ؟
أنا لا أحلم بكتابة رواية تترجم إلى لغات العالم ويتداولها أكثر سكان العالم ويرددون اسمها؛ أنا بالفعل أكتب الآن رواية باللغة الإنجليزية تحت عنوان Air Egyptianized (هواءٌ مُمَصَر) لكنها ستسغرق مني وقتًا طويلاً ربما عامان أو أكثر وستكون روايتي الأخيرة وسأحصل بها على جائزة بوكر بإذن الله. سأزعق كل الزعيق الذي زعقته منذ ولادني حتى فجيعتي سأصرخ صراخًا داميًا. وأبصق على عالمٍ أمتثل لتجربة التاريخ ولم يجعل التاريخ تمتثل لتجربته.
طاهر البربري
26-02-2006, 17:46
الأستاذ العزيز طاهر البربري ،،
أعذر تأخري بالترحيب بك هنا في المقهى ،،والسبب هو مشكلة تقنية لم تمكنني من الدخول أو الكتابه،،
وأسمحلي أن أقدم لك التهنئة بالجائزة التي تستحقها لاشك.
سأكتفي بالإستمتاع بمتابعة هذا اللقاء الشيق،، متنية لك ولأسرتك التوفيق.
استقلال
أشكر لك تهنئتك الطيبة وآمل أن أكون فعلاً ممتعًا وشيقاً وليس العكس.
طلال بجاد
26-02-2006, 17:49
.
.
طاهر
- إجتمعنا على العشاء ذات يوم في منزل السقيان ، بحضور أشخاص من البادية (غير متعلمين) أتت بهم الأقدار إلى المدينة! ، كيف رأيتهم ياطاهر .؟! وكيف رأيت الحياة في هذه المدينة تحديداً .؟! ألم تُفكّر في كتابة شيء عن هذه الحياة .؟!
طاهر البربري
26-02-2006, 18:02
.
.
طاهر
- إجتمعنا على العشاء ذات يوم في منزل السقيان ، بحضور أشخاص من البادية (غير متعلمين) أتت بهم الأقدار إلى المدينة! ، كيف رأيتهم ياطاهر .؟! وكيف رأيت الحياة في هذه المدينة تحديداً .؟! ألم تُفكّر في كتابة شيء عن هذه الحياة .؟!
أول عيد أقضيه بعيدًا عن مصر كان عيد الأضحى الماضي ولكنني فعلاً باستضافتك لي أنت وعبد الله لم أشعر بأنني بعيدٌ عن مصر. في مصر من أمثال هؤلاء البسطاء ملايين. المشكلة ليست في التعليم بقدر ما هي قضية ثقافة السؤال. بعبارة أخرى ثقافة السؤال في مجتمعاتنا العربية قتيلة. لو لم يدر بخلد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أسئلة لما استطاع أن يُعَبِد الطريق أمام دولة إسلامية لم يشهد لها العالم مثيلاً من قبل ومن بعد. ثقافة السؤال التي تنفض عن عقولنا عفنها وعن الثوابت سلطتها.
إنها مدينة تحيا عشرات المتناقضات في آن واحد. تمامًا مثل بلادنا كلها. للتقاليد والأعراف التي لا نطرحها للمناقشة سطوة تتجاوز سطوة الأديان والأنظمة الحاكمة والكتب المقدسة. في بلادنا ستجد مستشفيات الصحة النفسية جنبًا إلى جنب بجوار أوكار الدجالين والمشعوذين. ستجد من يتحسس حافظة نقوده وهو في أعمق لحظات الخشوع حين الصلاة. ستجد الشرفاء لا يتحدثون عن الشرف والمضللون يصيحون بأسمى آيات التقى والورع. ستجد ساسة وأفاقين يربتون ظهور الفقراء والمرضى أمام عدسات القنوات الفضائية ويبتسمون ببلاهة أمام الكارثة وكأنهم أصحاب أيادٍ بيضاء وضمائر سليمة. سأكتب يا طلال عن كل العالم. لقد أطلقت جسدي وروحي لمطارات الدنيا وسأقتل نفسي تجريبًا بحثًا عن حقيقة ذاتي.
طلال بجاد
26-02-2006, 18:03
.
.
طاهر
لماذا أنت "هنا" .؟! ولماذا "هم" هناك .؟!
ومتى يصبح الـ"هم" "هنا" .؟!
طاهر البربري
26-02-2006, 18:09
تفرغت للكتابة في الوقت الذي ردّد فيه كثير من الأدباء هذه العبارة : الأدب مايوكّل عيش !
أو وكما قالت "فيفي عبدة" وهي تشير الى نجيب محفوظ بعد نيله جائزة نوبل للآداب ..متهكمةً وساخرة من حال "العجوز المشهور" الجالس على القهوة وهي تشير إليه:
"بص الأدب بيعمل إيه - ثم أشارت الى سيارة المرسيدس خاصتها -وقالت : وبص قلة الأدب بتعمل إيه" !!*
-ألا ترى أن التفرغ للكتابة مغامرة غير محمودة العواقب في كثير من الأحيان..خاصة في العالم العربي الذي تُغلّف فيه الأغذية بورق المطبوعات ؟
صحيح التفرغ للكتابة مغامرة غير محمودة العواقب: ولكن دعني أسألك ما هو الشيء محمود العواقب في بلادنا. أصدقك القول لو كنت أبًا لطفلين قبل أن أقرر التفرغ للكتابة لما اتخذت هذا القرار أبدًا؛ لكن طالما أن طفليّ اقتحماني بيد الله بعد أن عشت سنوات متفرغًا للكتابة فليرزقني الله وإياهم حسن المأكل والمشرب والملبس.
أما فيما يخص فيفي عبده فهي بالضرورة صاحبة وجهة نظر لكن ليس علينا أن نحترم وجهة النظر هذه. ولننظر من سيبقى فيفي عبده أم نجيب محفوظ. جائزة نوبل أم حزمني يا؟ ملحمة الحرافيش أم الخصر المترهل وأطنان الشحم.
طلال بجاد
26-02-2006, 18:09
.
.
طاهر
ألم تشعر يوماً من الأيام أنك لست موجود .؟!
ثم كيف وجدت "طاهر" .؟!
طاهر البربري
26-02-2006, 19:26
.
.
طاهر
ألم تشعر يوماً من الأيام أنك لست موجود .؟!
ثم كيف وجدت "طاهر" .؟!
العزيز طلال بجاد: بالفعل شعرت ذات يوم أنني لست موجودًا على الإطلاق. يوم موت أمي. ظللت لفترةٍ طويلة أعاني من حالة ذهول وعته غريبة. منذ ذلك الوقت صار الوجود والعدم وجهان لا يفصل بينهما سوى صمت الكائن وانقضاء رغبته في كليهما. ليتك تخبرني يا طلال كيف أجد طاهر؟؟؟
عبدالله السقيان
26-02-2006, 20:01
-من خلال مانُشِر له من إصدارات هل يعتقد طاهر أنه قال جزء كبير ممايُريد قوله ؟
- في الفترة الحالية وبحكم قربي مِنك أعلم أنك ترسم ملامح عَمَل يتطرق لمرحلة ربما كانت جديدة في حياتك ,,
هل يمكن أن تحدثنا عن هذا العمل ؟!
عبدالله السقيان
26-02-2006, 20:25
عام ونصف في ولاية ديترويت
ثمانية أشهر في البرتغال
مروراً باليونان وغيرها من البلدان ..
والآن في السعودية ,, وتحديداً المدينة المليئة بالمتناقضات " بريدة " !
مراحل مختلفة في أماكن وأزمنة مختلفة ..
طاهر ,, من خلال تنقلّك وإقامتك التي ربما لم تكن طويلة قياساً بالزمن في عدد من البلدان المختلفة
كيف تنظر للغربة؟ وهل هي مرتبطة بالجغرافيا فقط ؟!
أريد أن تخبرني تحديداً عن ديترويت ,, عن تلك الليالي الغارِقة في البحث عنك
عن تلك الوجوه والشوارِع التي ظللت تقرأها طويلاً ,, بماذا خرجت من هذه المرحله أو كيف خرجت؟
طاهر البربري
26-02-2006, 21:54
الأستاذ الطاهر هكذا بدون مكياج أفضل أن أجلس إليك أولا مهنئا فوزك الذي أرجو أن يزيدك أكثر عزما وإرادة ويفتح لك أبواب واسعة على عوالم أخرى أكثر رحابة وحب وصدق أيضا ....
السؤال الذي تبادر إلى ذهني الآن هو عدد المشاركات حيث إحتلت مصر المرتبة الأولى وجاءت بعدها سوريا ..فيما إحتلت الجزائر (بلدي) المرتبة الثالثة ...ولم نرى الدول الخليجية رغم مشاركة 19 الدولة عربية ...من خلال هذا ألا ترى معي أن الإقبال على الكتابة الإبداعية في الدول الخليج يكاد يختفي ..ما هي الأسباب في نظرك بحكم تجربتك التي تجعل الأدب الخليجي ينحو هذا المنحى ؟
...هشام ...مع أطيب التهاني
شكرًا على جميل تهنئتك لي وأتمنى بالفعل أن تكون هذه الجائزة فاتحة لعوالم إبداعية أكثر رحابة لي ولأبناء جيلي.
أتصور أن الكتابة ممارسة تنطوي على كثير من الفردانية؛ بمعنى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال وضع معيار تقيس به عدد الكتاب الذي يمكن أن تمنحه دولة ما لثقافة ما في فترةٍ ما. هذا من ناحية. الأمر الأكثر أهمية، هو أننا إذا ما اتبعنا معيارك في القياس فسوف نجيب على سؤالك ببساطة شديدة. من الطبيعي جدًا أن تأتي بلد مثل مصر على رأس قائمة المشاركات من حيث العدد ليس لأن بها أكبر عدد من الجامعات في الوطن العربي، بل لأنها بلد تضم على ضفتي نيلها أكثر من 70 مليون نسمة. وكذلك من الطبيعي أن تأتي سوريا في المرتبة الثانية والجزائر في المرتبة الثالثة.... وهكذا. غير أنني لا أعتبر هذا معيارًا صحيحًا. وهذا يردنا إلى سابق رأيي الخاص بممارسة الكتابة الإبداعية وكون هذه الممارسة فردية وليست جماعية أو تسم مجتمع إذا زادت وتصم آخر إذا انخفضت. ولننظر إلى فروع الجائزة الثلاثة الرئيسة سنجد أن مصر قدمت فائزًا واحدًا في حقل الرواية بينما اختفت تمامًا من الشعر والقصة القصيرة، وعادت لتظهر في أدب الأطفال والمسرح والنقد. بينما نجد الأسماء السورية تحتل مكانًا دائمًا في قائمة الفوز والتنويهات، وكذلك كان للأردن حضورًا جيدًا وللمغرب وليبيا.
ولنبتد كثيرًا عن الوطن العربي، ماذا قدمت نيجيريا للعالم بعد تشينوا آتشيبي. وهل ميلان كونديرا وبورخيس وإيزابيلا الليندي ينتمون إلى بلدان تقوم بتفريخ أمثالهم ولو مرة كل 100 عام. لا يمكننا أن نصف مجتمع بأنه قادر على توليد عدد من الإنتليجنسيا بمعيار ما. ودول الخليج بها قامات ثقافية كبيرة وكذلك بلاد الشام واليمن ودول الشمال الإفريقي العربية.... وهكذا.
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:09
شاهدت المؤسسات الثقافية بأضطرابها وقلق مبدعيها ماذا تقول لهم بعد مقارنة التجربة بمثيلتها الغربية ، وهل لك رأي ببعض مستويات الكتابة الادبية التي طالعتها اخيراً؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:11
كيف وجدت الاصدقاء ، الثقافة الحب ، الواقع ، كيف ؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:12
رموزك، شخصياتك القصصية الحميمة ، هل تبدلت ، هل تغير شيء …هل ؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:14
يقولون إن القصّة أو الرواية أو المسرحية أو قصيدة الشعر لا تموت إذا استجابت لحاجات ضرورية جوهرية لدى الإنسان، وهذه الحاجات مزيج من ذاكرة وواقع واستحضار لأشياء متأصلة في روح الكائن البشريّ .ماذا تقول في ذلك؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:15
من هي الشخصية التي تعتبرها مصدر لإلهامك في الكتابة؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:16
ما هو المقياس في تقييم عمل فكري بأنه مميز أو أنه لا يصلح للنشر؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:17
هناك دعوة لفتح الحوار مع الغرب وحتى "الإسرائيليين" فهل برأيك حوار الحضارات هو مشروع عولمي، أو فتح قنوات اتصال مع الغير؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:18
رغم أن ترجمة النصوص الأدبية تعتبر فقيرة نسبيا من اللغة العربية وإليها، فهل تجد بالترجمة وسيلة إيجابية للتعريف عن قضايانا؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:19
كصديق لمست نرجستيك العالية وشفافيتك تجاهها، فهل هذه السمة نتيجة تربية الرجل الشرقي عموماً، أم نتيجة لأمر آخر وجعلتك واثقا مما تقدم؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:20
وكأستاذ احترم وأقدر عطاءاته الأدبية، هل تجد أن ثمة خلل كامن في العطاء الأدبي للجيل الصاعد، أو لنقل الكتاب المبتدئين؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:21
هل للرواية علاقة بالسيرة الذاتية؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:22
فى أعمالك بشكل عام ماهو همك الاساسى؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:23
التناول السياسى فى الرواية ألا يدفعك الى استخدام الرمز كثيرا؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:26
إذا جاز وصف شعرٍ مّا بأنه " شعبي" فإن هذا الوصف لا ينطبق إلا على الشعر العربي الفصيح الذي تشترك في فهمه كافة الشعوب العربية من سواحل المحيط الأطلسي إلى سواحل الخليج العربي . فهذا الشعر يعد من أقوى الروابط الفكرية بين أبناء الأمة العربية على مدار القرون ، وشواهده هي التي أكدت قواعد اللغة العربية منذ عهد سيبويه والأخفش والخليل بن أحمد كما هو معروف. ماذا تقول وأنت رجل يكتب النص المصري العامي؟..
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:27
ترجمتك للآداب الشرقية هل هي بسبب تقاربها إنسانياً مع بيئتنا العربية؟
د.فرحان الابرص
28-02-2006, 00:30
كيف وجدتني هنا؟
طاهر البربري
28-02-2006, 10:38
شاهدت المؤسسات الثقافية بأضطرابها وقلق مبدعيها ماذا تقول لهم بعد مقارنة التجربة بمثيلتها الغربية ، وهل لك رأي ببعض مستويات الكتابة الادبية التي طالعتها اخيراً؟
العزيز دكتور فرحات الأبرص: ثَقُلَت مفاتنك عليّ. وقرأت أسئلتك دفعة واحدة. وسألت نفسي من أين أبدأ. ولما أصبحت فريسة للقرار المتردد قررت أن أبدأ بترتيب وضعك للأسئلة. المؤسسات الثقافية في الوطن العربي، وأنت أعلم مني، تستهدف أشياءً غير الثقافة التي يستهدفها المبدع. ومن المؤكد ـ وأنت أيضًا أعلم مني ـ أن المثقف/ المبدع يحاول الوصول إلى نقطة الاتزان بين أهداف مشروعاته الثقافية وأهداف المشروع الثقافي المؤسساتي. ومن ثم نلاحظ هذا الاضطراب الناتج من التباين وفي أحايين كثيرة التضارب والتناقض بين قطبين أظنهما دائمًا على طرفي نقيض. هناك، بلا شك، مجموعة من الظروف الإقتصادية التي تدعم حالة الاضطراب هذه لدى المبدع عندنا. فلو تنازل المبدع عن أشكال الدعم الاقتصادي الذي تمنحه إياه المؤسسة ـ الحكومية غالبًا عندنا ـ فسوف يصبح فريسة الفاقة على اختلاف ضغوطها. لا يوجد في الغرب ما يمكن أن نطلق عليه المؤسسة الثقافية بالمعنى المتداول عندنا. هناك هيئات تمارس تنبي الكاتب أو المبدع لكي يتبنى هو (أعني المبدع) بدوره فلسفة هذه الهيئات واتجاهاته عن طيب خاطر. وربما يصبح الكاتب الغربي مؤسسة في حد ذاته. هناك حركة نقدية غنية وقوية. هناك تسويق للمارسة الإبداعية تفضي إلى كاتب ـ ربما يكون قصير القامة إبداعيًا ـ يستعمر السمع والبصر في محيطه. أقول لهم ارفعوا أيديكم عن ثقافة هذه البلاد. واتركوها ترسخ فعلها ووجودها دون خوف أو توجس من مناوءة.
في الحقيقة هناك جيل جديد من الكتاب العرب سيغيرون وجه الإبداع والثقافة العربية؛ لأنه جيل ـ أتصور ـ قد وعى الدرس الحضاري جيدًا. ووضع يده على تعريف أكثر قوة ووضوح للعدو؛ وطرائق التعامل معه.
طاهر البربري
28-02-2006, 10:54
كيف وجدت الاصدقاء ، الثقافة الحب ، الواقع ، كيف ؟
لا أخفيك سرًا أنا نهم في بحثي عن المحبة. عن العلاقة المجيدة الطازجة. عن الصداقة التي تتعدد أوجهها وتستكين لتفور. عن البعيد الذي لم أره بعد. ولم تألفه حواسي. عن الضحكو المجلجلة والمكاشفة الجليلة. عني في أصداقائي وعنهم فيّ. هكذا أصدقائي كلهم كائنات من لحم ودم لا تكف عن الحياة. تبكي جهرًا وتضحك في سرها مخافة الحسد أو مواقعة الأسى. هكذا أصدقائي، وأنا مثلهم، دائمًا نشعر بالجوع للحياة؛ للفرح العصي، لغناء عصفورةٍ في ظهيرةٍ باردة. أو لقطعة ثلج إلهيةٍ في نهارٍ قائظ تلوكنا فيه الشمس.
الثقافة خنجري الكامن في ظلمةٍ ما. المعرفة التي لن تفضي إلي شيءٍ نهائي سوى الحتف.
الحب قهقهة مهاب، ومكر ماهينور الجميل الجميل، وأسماء حين ترفع إصبعي السبابة والوسطى على شكل حرف V لتخبرني بأننا حققنا انتصارًا جديدًا.
الواقع: لفحة الأسى الدائمة. الحيطان التي تتقافز عليها المراثي. البيوت التي دخلناها بلا رغبة وخرجت منا بلا حنين. حرب الأيام الستة. قفزات القرود على أشجار الإفك ـ دائمة الإفقار ـ في التلفاز. إنفلونزا الطيور. غرق العبارة. أكاذيب نابليون. الكلاب. شهوة القتل. العته. خرافات الصحف. البصيرة الفادحة. خشخشة الصدر بعد الثلاثين. سماجة النوستالجيا. مفاتيح الجحيم. نباح كلاب في الهاتف النقال. موت الأم. شيزوفرانيا البسطاء حين التخفي خلف ميكانزم الانتفاخ مخافة الفضيحة القادمة.
كيف؟ يمكنك أن تحتمل طيشي وخرافات روحي يا دكتور فرحات؟ كيف؟
طاهر البربري
28-02-2006, 11:00
رموزك، شخصياتك القصصية الحميمة ، هل تبدلت ، هل تغير شيء …هل ؟
لأنها حميمة تتبدل وتتغير لكنها لا تمضي إلى العدم. تغيرت أشياء كثيرة. ضعف بصري حين أصبح أكثر حدة. شحذته ألوان الوقت بقتامتها. أصبحت لا أثق بي بينما صرت أبكي لأجل شخصياتي بعد أن أكتبها. في كل شخصية نفخة من روحي ودمعة مالحة دائمة السخونة على مفترقات الطرق الأبدية التي لن نلتقي بعدها أبدًا. تغيرت معرفتي بي وبالحياة وبالعالم. جرعة واحدة من فورة الحياة تكفي لكي نعلم إلى أي مدى نحن بنايات تافهة في مهب الفناء. يرحمنا الله.
طاهر البربري
28-02-2006, 11:04
من هي الشخصية التي تعتبرها مصدر لإلهامك في الكتابة؟
أمي
ثم أمي
ثم أمي
ثم حاراتنا التي فارقها النبل.
ثم لغة بلا أساس ولا قوصرةٍ لا تمنح إلا الماشين إلي هاوية.
طاهر البربري
28-02-2006, 16:26
-من خلال مانُشِر له من إصدارات هل يعتقد طاهر أنه قال جزء كبير ممايُريد قوله ؟
- في الفترة الحالية وبحكم قربي مِنك أعلم أنك ترسم ملامح عَمَل يتطرق لمرحلة ربما كانت جديدة في حياتك ,,
هل يمكن أن تحدثنا عن هذا العمل ؟!
وأنت تشرع في الانتهاء من عملك الإبداعي الأول تكون في حالة من النهم، وتتمنى أن تقول كل ما يجيش في صدرك. تظن أن تجربتك الحياتية هذه على درجة قصوى من التفرد؛ لذلك تأتي الأعمال الأولى مضطربة خائفة. تلمس العالم كله لمسًا خفيفًا مرتجفًا. هكذا نحاول أن نفعل ونحن ـ كالأطفال ـ في مغبة فرحنا بأننا نصرخ ونتكلم ونعبر عن أنفسنا وعن عالمنا/ حكايانا الصغيرة/ علاقتنا التي ـ بالتأكيد ـ لا تهم أحد ولا ولن تشغل بال أحد/ قذائف الكراهية الساذجة/ باقات المحبة المراهقة. إنها شرفات أرواحنا في الزمان والمكان تنفتح لتعلن عن أنوارها الصبيانية.
لكن مع الوقت تتبدل الأشياء. تكتب محاولاً أن تنشب أظافرك في وجه العالم وتجعله يدمي. تحاول بشهوةٍ خرافيةٍ أن تجعله يتحدث عن، ان يحسك. حينما نكبر تصطادنا السكينة، فنلمس الأشياء بعمق محاولين الإمعان في رصد التفاصيل. في تأمل الألوان. حينما نكبر نكتشف أن العالم/ الحياة/ التجاريب/ التآريخ أكبر كثيرًا من أعمارنا، مراوغة جدًا ومعقدة ومجهدة للغتنا وقوانا على الاستكشاف والتعبير. لم أقل شيئًا بعد. وأظنني سأموت قبل أن أفعل. كيف أكون قد قلت الكثير وأنا رجل ثرثار يتكلم حتى أثناء النوم. رجل مزدحم العالم، غارق في التفاصيل وعاشق للحياة حتى ولو كانت رثة فقيرة ومفزعة فقط أحب الحياة شريطة ألا تكون عارية من المعنى.
ساعة هبطت الطائرة في مطار القصيم قبل ثلاثة أشهر؛ بدأت أفكر في روايتي الجديدة. للمطارات سطوة بالغة الوطأة على قلبي. خاصةً وأنني هنا بدأت ألمس ملامح حياة ومدينة وناس لهم وقع جديد في نفسي. حتى اللغة نفسها مختلفة. الوجوه عليها مسحة إنسانية مختلفة. في مدن الدنيا تجد نسقًا تألفه بعد فترة. لكن أن تجد هنا في بريدة أنساق عديدة وحيوات وأفلاك تتزاحم. أتعرف يا عبد الله كنت في مصر أرى الناس في حالة من الاكتمال. الإنسان هو ذاته وجسده وتاريخه. أما هنا فالناس مثل لوحة الفن التشكيلي ثرية في ألوانها، ودائمًا ـ أعني الناس ـ قابلة للتأويل. حتى عامل محطة الوقود أتردد عليه دون رغبة حقيقية في تموين السيارة وإنما لكي أسأله عن الجزء الناقص فيه، في نيبال أو البنجال أو اليمن أو مصر أو الهند. قال لي نواس الهندي: "أنا أعيش في كيرالا، وعدت من إجازتي السنوية منذ ثمانية أشهر. ومنذ شهر واحد وضعت زوجتي طفلها الثاني، سميته مهند شاه. أود لو اراه لأول مرة. أخي علي سيأتي من إجازته بعد شهرين ليته يتذكر ويحضر لي صورة مهند شاه معه." دائمًا هناك قطعة ناقصة من الناس تقبع في مكان ما. الناس في المحلات ـ وخاصةً الأجانب، يمارسون نوعًا غريبًا من حمى الشراء، ربما يعوضون فاقد الحياة هنا. أما أهالي المدينة فهذا ما ستقرأه قريبًا.
د.منى عرب
28-02-2006, 19:09
مبروك للكاتب طاهر البربري حصوله علي الجائزة
تحياتي
د.منى
طاهر البربري
01-03-2006, 04:25
*اكرر ترحيبي بالعزيز طاهر والى الأسئلة التي لم اعدها جيدا لضيق الوقت وللمعمعة التي تعرفها جيداً !
-طاهر ..الإنسان ..:
كيف كان ، وماذا أراد أن يكون ، وكيف أصبح ؟
-طفولتك، أحلامك،أصدقاؤك،طقوس وأجواء المرحلة الألذ في العمر.
عد بنا للوراء 25 عاما من فضلك..وألتقط لنفسك بعض الصور في أماكن مختلفة.
وأنسخ لنا بعضاً مما كنت تحمله في قلبك الصغير ورأسك...حين كنت في مرحلة العمر الأولى.
من بداية اللقاء وأنا أحاول تأجيل الرد على هذا المداخلة، يا خزمري. كنت أحتشد. أستعيد ذاكرتي. أنفض التراب عن التفاصيل. لأنني أعرف السؤال وأعرف عبد الله الخزمري وماذا يريد. يريد أن يَحُك ذاكرتي. أن ينفض عنها ادعاءات النسيان الكثيرة التي أحاول أن أتماهى فيها.
في بلادنا نخاف أن نخطط. نخاف أن نفرح. نتقوقع داخل ذواتنا حتى لا نرى الندوب. التآريخ. تجربة الحياة القاسية.
ذات صباح صيفي في أوائل يونيو 1979، قلت لأبي سآتي معك إلى الورشة. أحب أن أرى الناس يعملون. رفض أبي رفضًا شديدًا. لم أكن أعرف المبرر الذي لأجله رفض الرجل أن يصحبني معه. أي حقيقةٍ يريد الرجل أن يواري؟ أي وهمٍ يريد أن يُرَسخ في ذهني؟ بكيت. فربت الرجل على ظهري، وقال، ’سآخذك، معي. فقط لترى وجهًا آخر للحياة. لم أكن أريدك أن ترى. لكنك عنيد كجدك.‘ ثم مضيت معه إلى ورشته التي كان يعمل بها بأجرٍ اسبوعي. وصلنا إلى هناك. دخل الرجل إلى الورشة؛ وفي الركن القصي منها اتخذ ساترًا وشرع في تغيير ملابسه. ملابس العمل الرثة حلت محل الجلباب الصوف النظيفة، بيادة عسكرية ضخمة وثقيلة بدلاً من الحذاء النظيف الصقيل. رجل آخر غير أبي. وعرفت لماذا كان أبي ينام نومًا عميقًا منهكًا. بعد يوم من العمل العضلي شديد الوطأة لابد أن ينام الرجل طويلاً ليسترد عافيته لليوم التالي. ستة أفواه أنا أصغرها؛ ننعم بالرفاهية بينما تأكل السنوات هذا الرجل. من يومها لم أحاول ثانيةً الدخول إلى عالمه؛ هو أيضًا لم يحاول أن يُدخلني إليه مرةً أخرى. قبل هذا الصباح الصيفي كنت قطعةً من بياض؛ لكنني أبدًا لم أعد الطفل الذي كنته. مرارًا حاولت أن أنفض عن ذاكرتي تفاصيل هذا اليوم إلا أن الرجل ظل شاخصًا في ملابس العمل الرثة إلى هذه اللحظة. ذات ظهيرةٍ شتائية آخرى كنت أتمشى أنا وصديقتي في الجامعة في شوارع المدينة الدلتاوية الصغيرة وفوجئت بأبي على مقربةٍ مني على دراجته بملابس العمل. كان الرجل يحاول أن يبتعد عن طريقي متصورًا أنه سيتسبب لي في هزيمة اجتماعية من نوعٍ ما. صرخت في الشارع بأعلى صوتي: "أبييييييي!" فنزل الرجل عن دراجته ونظر في عينيَّ ليرى ابتسامة عريضة على وجهي، فرد إليّ ابتسامتي بأخرى وتعانقنا وكأننا رفاق حرب قدامى وقبلت يده ـ اليمنى تحديدًا.
كان يومًا عصيبًا من أيام أبريل 1980؛ مات الشيخ شبل إمام المسجد المجاور للبيت والذي كان يحفظني القرآن الكريم. يوم خماسيني لم أره من قبل. رأيتهم وهم يحملون نعشه على أكتافهم ويسيرون. مشيت خلف الجنازة حافيَّ القدمين. في الحقيقة لم أكن أريد أن أحضر جنازة الشيخ شبل؛ فقط كنت أريد أن أعرف الطريق إلى قبر ميرفت البربري التي سبقته إلى جبانة المدينة بعام. أذكر كان الشتاء يلملم ما تبقى من أيامه. لأول مرة أقطع هذه المسافة الطويلة من البيت إلى جبانة المدينة. مساحة شاسعة من بيوت خفيضة متراصة إلى جوار بعضها البعض. كنت أظن أن كل المدافن سيكون مكتوب عليها اسم المتوفى وعائلته. بعد سنوات أدركت سذاجتي. أبناء الطبقة الأرستقراطية في المدينة فقط هم من يكتبون أسماء موتاهم على ألواح من الرخام الأبيض المحفور بالأسود. وتكون قبورهم على واجهة الجبانة وليست في الحارات الداخلية. حتى الموت في هذه البلاد مشمول بطقوس طبقية. لم أستطع العثور على قبر أختي. أو قبر العائلة. رجعت صفر اليدين بعد أن هاجستني المخاوف من هذا المكان الساكن خاصة مع دخول الليل. كان عليّ أن أطرح أسئلة كثيرة عن الموت والمقابر. عن الشوارع الرئيسية في المدينة والحارات الخلفية. العنف. والمفردات التي يطلقون عليها بذيئة. اللغة الساحرة التي يرثون بها الموتى في سرادقات العزاء. اللون الأسود وعلاقته بالحزن.
أراني في المريول المدرسي. طفل صغير نحيل أجعد الشعر، يقلد ببراعة الحروف التي تكتبها بأناقة ورقة معلمة اللغة العربية الحنونة. كانت تشبه أمي كثيرًا لذلك كنت أمضي وقت المدرسة بالقرب منها. أهدتني كل القصص التي كانت قد اشترتها لأطفالها الذي كبروا. عالم قصص الأطفال رائع، إذ أنه يمنحك الفرصة في التحليق في عالم له ملامح مختلفة عن فضائك الديموغرافي الضيق.
في أي سنة من سنين العمر توقفت عن الاستكشاف؟ لا أعرف. حتى البيوت التي تنقلت بينها العائلة ـ تلك البيوت التي دخلتها بلا رغبةٍ وخرجت مني بلا حنين ـ كانت دائمًا بداية لمرحلة استكشاف جديدة. الحارات المتجاورة، العشوائية التي تصطف البيوت على جانبيها. البيوت بأسرارها الليلية التي تصبح فضائح معلنة في الصباح. تلك كانت الأيام الألذ في العمر. الذهاب والإياب الصباحي إلى المدرسي ويدي في يد ابنة النظر. حناجرنا المنتفخة بتحية العلم كل صباح. العلم الألوان التي تعلن عن وطنٍ في الروح. وطن بسيط، نلقي عليه التحية كل صباح بصوت طفولي زاعق متحمس. حينما كانت الأشياء أحادية المعنى ثابتة القيمة. الوطن/ الحياة/ العلم/ الصداقة/ الأبوة/ الأمومة.
طاهر البربري
01-03-2006, 04:29
مبروك للكاتب طاهر البربري حصوله علي الجائزة
تحياتي
د.منى
أشكر لك هذه التهنئة الرقيقة يا دكتورة منى. دام الود.
طاهر البربري
بندر غازي
01-03-2006, 19:23
أبارك لك فوزك في جائزة الشارقة
وأهلاً بك أستاذي الجميل في مقهى التجلي
مستمتع بإجاباتك ومتشوق لقراءة ( ظلالهم كانت هنا )
لدي سؤال : مَن مِن الكتاب يعجبك ويثير إهتمامك على المستويين العربي والعامي ؟
ومتى ستتوفر الرواية الجديدة ( ظلالهم كانت هنا ) للقراء ؟
أطيب المنى
زهره1
طاهر البربري
01-03-2006, 21:29
أبارك لك فوزك في جائزة الشارقة
وأهلاً بك أستاذي الجميل في مقهى التجلي
مستمتع بإجاباتك ومتشوق لقراءة ( ظلالهم كانت هنا )
لدي سؤال : مَن مِن الكتاب يعجبك ويثير إهتمامك على المستويين العربي والعامي ؟
ومتى ستتوفر الرواية الجديدة ( ظلالهم كانت هنا ) للقراء ؟
أطيب المنى
زهره1
أشكرك لك تهنئتك الطيبة الودودة، وأتمنى بالفعل ألا أكون ثقيلاً على الناس في لقائهم بي هنا. ستصدر رواية ظلالهم كانت هنا ـ بإذن الله ـ عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ربما خلال الشهور القليلة القادمة. وبطبيعة الحال أتمنى أن نتواصل دائمًا حتى أرسل لك نسخة منها متمنيًا أن تحظى بإعجابك. على المستوى العربي هناك إشكالية تلقي يصعب معها تحديد كاتب بعينه يثير الإعجاب. لكن بإمكاني أن أرصد لك بعض الأسماء الهامة مثل إبراهيم الكوني، عبد الرحمن منيف، خيري شلبي، الطيب صالح، صنع الله إبراهيم، إبراهيم أصلان، جبرا إبراهيم جبرا، غسان كنفاني، وهناك أسماء رائعة من جيل الوسط في مصر
أما على المستوى العالمي فانا شدي الولع بـ "تشينوا آتشيبي، ميلان كونديرا، خورخي لويس بورخيس، إيزابيلا الليندي، آرثر ميلر، جون أبديك، آرونداتي روي، كازو إيشيجورو.
مصطفى مراد
01-03-2006, 22:18
أخي الاستاذ طاهر،
ما هي مشاريعك الأدبية القادمة؟
وهل ستقتصر على الرواية؟!
مصطفى مراد
01-03-2006, 22:20
ككاتب شاب،
ما هو رأيك برعاية الدولة للكتاب الشبان؟!
هل هي كافية؟
هل توجه النقد لها؟!
مصطفى مراد
01-03-2006, 22:22
ما تزال القاهرة أم الدنيا،
وما تزال مصر أم العرب،
وما يزال كتابها مؤثرين جدا على كل أديب عربي.
بمن تأثرت من الكتاب المصريين؟
وهل هناك كتابا عربا آخرين تأثرت بهم؟
مصطفى مراد
01-03-2006, 22:25
بما أنك تقيم في "السعودية"،
فانك تقرأ بالتأكيد لكتابها.
من من الكتاب السعوديين يعجبك؟
وما هو تقييمك العام لما ينتجونه؟
وهل تعتبر انه يوازي ما يكتب في البلدان العربية الأخرى؟
طاهر البربري
02-03-2006, 07:11
أخي الاستاذ طاهر،
ما هي مشاريعك الأدبية القادمة؟
وهل ستقتصر على الرواية؟!
الأستاذ العزيز مصطفى مراد لك مني خالص الشكر لاهتمامك الجميل باللقاء.
في الحقيقة أنا أحمل في عقل مشروعًا يمكن أن يساهم فيه كل المترجمين العرب، وهو مشروع عمري لو استطعت تحقيقه سيكون بمثابة الحلم البعيد الذي سيجعلني أنام وأنا قريري العينين. على مستوى الرواية أقوم الآن بكتابة رواية تتمحور حول الأنا حينما تنقسم إلى أنا وآخر. رواية بدأت تتشكل معالمها منذ وصولي إلى السعودية. كذلك أنا أضع اللمسات الأخيرة على ترجمتي لرواية "عندما كنا يتامى When We Were Orphans" للكاتب كازو إيشيجورو. وانتهيت من قراءة كتاب اللغة والإيديولوجيا في أدب الأطفالLanguage and ideology in Chlidren's Fiction وأظنني سأشرع في ترجمته للعربية خاصةً وأنني منذ قترة قررت ألا يقتصر مشروعي في الترجمة على الأعمال الإبداعية. أتمنى أن أنجز ترجمة الأعمال الشعرية الكاملة لـ ’ديفيد هربرت لورانس‘ الذي قدمت منها الجزء الأول قبل ثلاث سنوات تحت عنوان أرض المساء وقصائد أخرى. وعلى رأي المثل طولة العمر تبلغ الأمل.
طاهر البربري
02-03-2006, 07:22
ككاتب شاب،
ما هو رأيك برعاية الدولة للكتاب الشبان؟!
هل هي كافية؟
هل توجه النقد لها؟!
حقيقةً، ما تقدمه الدولة للأدباء الشبان لا يتجاوز سنويًا ـ على المستوى المالي ـ ما تقدمه لمنتخب كرة القدم في شهر واحد؛ مع العلم أن منتخب كرة القدم شحيح البطولات مترع بالهزائم. حينما يمر موكب سياسي في شوارع العاصمة فهو يتكلف الدولة أكثر من اربعة ملايين جنيه (هذا في المرة الواحدة) ورغم ذلك تظل الثقافة في ذيل أولويات الدولة. الدولة لا تقدم مثلاً مشروعات علاجية للكتاب والأدباء. وكم وسدنا الثرى من أصدقاء قبل أن نتمكن من تقديمك العلاج المناسب لهم. أدباؤنا يعيشون على المقاهي وفي منازل رخيصة غير صحية. ودائمًا الأديب أو الكاتب بوجهٍ عام يُنظر إليه من قبل الدولة بعين متوجسة، عين رقابية صارمة تراقب كل حركاته وسكناته، وكأنه يمارس أعمالاً منافية للقانون بينما تجار العقاقير وسماسرة الموت يستعمرون كل مساحات النور والظلمة بلا رادع. أظن أن الأيام القادمة ستشهد تغيرًا بالغًا في نظرة الدولة للثقافة. إما بالسلب أو الإيجاب. وأظنني سوداوي بما يجعلني أتوقع السلب.
طاهر البربري
02-03-2006, 16:07
بوركت من مبدع طاهر
(زميل قديم في موقع القصة العربية )
مبارك عليك الجائزة عسى الله ينالنا نصيب منها ولو بشربة قهوة على النيل مع فريق شروق
ان شاء الله تبقى وفيا لنا هنا في هذا الفضاء الشروقي الجميل
لكن يا عبد الله الخزمري الاحتياط واجب لاباس من الحراسة المشددة
الراجل ممكن يطير من ادينا في شربة مية
ويروح حمامنا يرفرف على ديار غيرنا
ان احتجت لمساعدة فانا في الخدمة
انا لها ...
.
العزيزة وفاء الحمري: بدايةً أشكر لك جميل تهنئتك وأمنيتك الجميلة التي بشربة قهوة على النيل. لا أخفيك سرًا والله لقد وحشني النيل/ وحشني صوت فيروز في شوارع شبرا/ وحشتني لمسة إيد البنت الخجولة في أعلى نقطة فوق كوبري إمبابة/
فاكر لما كنت بعدي مع الأولاد م الحارة وأنا بتكلم نص كلامي ليهم ونص كلامي للجنية اللي بتضحكلي من ورا ضلفة شيش.
حينما ذكرت النيل غرست خنجر محبة في قلبي. قفز النيل إلى عيني فدمعت ولذلك تضايقت منك وأجلت الرد. لكنه الشعور الجميل بالضيق من صديقة ذكرتني بغتةً ودون سابق إنذار بنصفي الذي غبت عنه وغاب عني؛ مع ذلك لم يزل كلانا يعانق الآخر في النوم واليقظة. ليتنا فعلاً، كلنا؛ كلنا نستطيع ذات يوم أن نغني أغنية طويلةً للنيل في صحبة القهوة؛ في صحبة حمص الشام (الحلبسة بالمصري) ليتنا نستطيع مسة بردٍ جميلة في مساء شتوي بسيط مع كل أحبتنا القريبين /البعيدين. ليتنا نحن الذين يعيشون دائمًا أبدًا في أسر احلام بسيطة لكنها إلى هذا الحد تبدو باهظة التكاليف علينا.
لا أحتاج للحراسة ولا حتى المشددة لأن شروق هي مركبنا النيلي الجميل الذي يضمنا لا نيل ولا مركب.
مودتي لك بلاضفاف. صافية دائمًا؛ عذبة ابدًا، يا ....وفاء.
طاهر البربري
03-03-2006, 20:46
عام ونصف في ولاية ديترويت
ثمانية أشهر في البرتغال
مروراً باليونان وغيرها من البلدان ..
والآن في السعودية ,, وتحديداً المدينة المليئة بالمتناقضات " بريدة " !
مراحل مختلفة في أماكن وأزمنة مختلفة ..
طاهر ,, من خلال تنقلّك وإقامتك التي ربما لم تكن طويلة قياساً بالزمن في عدد من البلدان المختلفة
كيف تنظر للغربة؟ وهل هي مرتبطة بالجغرافيا فقط ؟!
أريد أن تخبرني تحديداً عن ديترويت ,, عن تلك الليالي الغارِقة في البحث عنك
عن تلك الوجوه والشوارِع التي ظللت تقرأها طويلاً ,, بماذا خرجت من هذه المرحله أو كيف خرجت؟
لم يعد للغربة نفس المفهوم الكلاسيكي القديم الذي كان يتمحور حول الإقامة على بعد ألف أو بضعة آلاف من الكيلة مترات بعيدًا عن الأهل والعشيرة والأصدقاء. لقد انكسر هذا المفهوم في الوقت الراهن، خاصةً بعد تطور وسائل الاتصال، وتعددت وسائطها. الآن، الاغتراب هو الأكثر وطأةن خاصةً أنه الاغتراب قادر على التحقق كشعور حتى وأنت تعيش في نطاقك الجغرافي والديموغرافي الحي دون أن تغادره. هذا الاغتراب هو الأكثر قسوة ووطأة كما قلت؛ لأنه وببساطة يعني انتفاء القدرة على التكيف. أو بعبارةٍ اخرى انتفاء القدرة على بلوغ نقطة توازن حياتية في مناخك السياسي والثقافي والاجتماعي. وهذا بالفعل ما يحدث للمثقفين العرب في أوطانهم. لأنهم يعيشون في مجتمعات تتعامل مع الثقافة والإبداع على انهما ضرب من الجنون. رؤية المثقف لمجتمعه ـ رغم تقدمها ونضجها في أحايين كثيرة ـ تجعله في معزل عنه من ناحية، وتجعله فوق فوهة البركان من ناحية أخرى. كيف ينتهي الحال بالعلميين في المكان اللاعلمي، وبالمثقفين في السياقات غير الثقافية، وبالوطنيين في ظلمة الزنازين، وبالشرفاء في حفر الرجم. وبالمخترعين في مصحات الأمراض النفسية. تلك كلها عناصر متباينة الحدة والقسوة في مناخ فاسد ذي منحى استهلاكي.
أبدًا لم أقر في بلد. عشت قلقًا، مرتجفًان حذرًا من الثقافات الأخرى. لم أكن ابحث عني بقدر ما كنت ابحث عن هواء جديد ورئة جديدة. في البلدان الجديدة يتوجب عليك أن ترى وتملأ عينيك: ترى المكتبات والشوارع والناس والأنساق المعمارية وطعوم الأطعمة. تسمع الموسيقى الجديدة وتقرأ التاريخ وتتأمل العادات والتقاليد. الصحف وأغلفة الكتب. القصص الجميلة ولماذا هي جميلة. الرواية الفارقة ولماذا هي فارقة. العنف. الأسلحة البيضاء. الدماء نصف البريئة ونصف الآثمة.
ديتوريت كانت مدينة باردة، الشوارع معقدة للغاية. ستقضي أيامًا طويلة تطوف شوارعها دون هدف، تبحث عن معالم أليفة بلا جدوى. أنت الوافد من بلاد يكرهونها هناك. ثمة شيء سيلفت انتباهك في الباصات. الصمت. الصمت الذي يشي باناس يعيشون في أفلاكهم الخاصة. هذا مدهش. كنت أنا بحاجة إلى هذا الصمت. لن تستطيع، بسهولة أن تقرأ الوجوه، الوجوه هناك منهمكة جدًا في احوالها العقلية. لن ترى نظرات الترحاب كثيرًا أو قليلاُ. الزنوج في أحياء خاصة. يتربصون بالبيض. علاقة عداء محتدمة إلى أبعد مدى، بين شرائح اجتماعية تعيش تحت سقف مدينة واحدة. المواخير والبارات مستنقع العنف الدائم. ربما تمضي بسيارتك بين سلسلة من المروج وبغتةً تجد أمامك رجلاً أو امرأة غارقة في الدماء. عليك ألا تكترث. هذا هو العرف السائد. جرائم كثيرة لا تخص احد؛ ومن مات مات.
أنا ذهبت إلى هذه البلاد لأرى العالم الخبئ السري الذي لم اقرأ عنه سوى في الكتب. هذه التجربة لم أكتبها جيدًا. اود أن أعود ثانيةً لأرى أكثر، للغربة جمالها أيضًا فهي المحفز للصراخ. باحة واسعة لعراء الروح وانكشاف ضعفها.
محمد الحمراني
04-03-2006, 07:30
الصديق طاهر البربري
..مبارك لك فوزك بجائزة الشارقة..الكثير مما تكلمت عنه يدلل عن قرأءة واعية لتاريخ الرواية ولبعض المشاكل التي يمر بها الادباء الشبان في العالم الناطق بالعربية ..نحن لدينا ورشة روائية في العراق وقبل ايام فاز صديقنا احمد سعداوي بجائزة مجلة الصدى عن روايته (نود) اما انا ساشارك في الدورة القادمة لجائزة الشارقة برواية احلم ان تنال استحسان اللجنة وليس الفوز ..اتضامن معك بان جيل جديد من الكتاب العرب سيكون له حساسيته واهميته في المشغل السردي العربي
حبي للك ومبارك مرة اخرى
محمد الحمراني
عبدالله الخزمري
04-03-2006, 09:09
*نكتفي بهذا القدر من الأسئلة كما اشرنا سابقا لموعد ومدة الحوار.
-عذرا لغيابي ايها الصديق..طاهر.
-لكنك " أبدعت".ويكفي.
-انتظر اغلاقك للحوار بالاجابة على باقي الاسئلة لإرتباطنا بموعد مع ضيف عزيز علينا كلنا لن افصح عن اسمه الان.
زهره1
مصطفى مراد
04-03-2006, 10:44
يا أخي عبد الله..
أمهل أخاك قليلا..
ما يزال هناك سؤالان لي لم يجب عليهما العزيز طاهر.
وأكتفي بجوابه على الثاني على الأقل:
من يعجبه من كتّاب "السعودية"؟!
وأتمسك بحقي بالجواب،
لأن حظي في هذا المجال قليل...
أو تجيب أنت..
تحياتي.
عبدالله الخزمري
04-03-2006, 15:28
يا أخي عبد الله..
أمهل أخاك قليلا..
ما يزال هناك سؤالان لي لم يجب عليهما العزيز طاهر.
وأكتفي بجوابه على الثاني على الأقل:
من يعجبه من كتّاب "السعودية"؟!
وأتمسك بحقي بالجواب،
لأن حظي في هذا المجال قليل...
أو تجيب أنت..
تحياتي.
*لم أقل شيئا أستاذي.
-فقط كنت اشير الى أمر اغلاق باب الاسئلة.
-والإجابة متروكة للضيف ، "ماليش دعوة في الحاجات دي" !
زهره1
طاهر البربري
04-03-2006, 17:03
*لم أقل شيئا أستاذي.
-فقط كنت اشير الى أمر اغلاق باب الاسئلة.
-والإجابة متروكة للضيف ، "ماليش دعوة في الحاجات دي" !
زهره1
الحبيب عبد الله الخزمري: أشكرك على سعة صدرك وأشكرك لأنك اتحملت وطأتي على مدار أيام عشرة. قبل الثانية عشرة من منتصف ليل اليوم سأجيب على ما تبقى من أسئلة. أنا أعرف عدد الأسئلة المتبقية واصحابها الكرام. وأنا لي سؤال سأجيب عليه أيضًا. أشكرك يا عبد الله كثيرًا. منذ وطأت السعودية أبدًا لم أأغترب لأن صوتك كان يستشعر وحشتي وينقذني منها. محبة بحجم ليل الكتابة خفيف الروح.
عبدالله الخزمري
06-03-2006, 08:49
*هل رأى أحدكم طاهرا ً :36_1_35:
زهره1
ريتا ابو عوف
08-03-2006, 13:25
ربما هو مشغول او يعاني من مشكلة تقنية .
طاهر البربري
08-03-2006, 22:44
د: فرحان الأبرص
كيف وجدتني هنا؟
مصطفى مراد
بمن تأثرت؟
ما تزال القاهرة أم الدنيا،
وما تزال مصر أم العرب،
وما يزال كتابها مؤثرين جدا على كل أديب عربي.
بمن تأثرت من الكتاب المصريين؟
وهل هناك كتابا عربا آخرين تأثرت بهم؟
بما أنك تقيم في "السعودية"،
فانك تقرأ بالتأكيد لكتابها.
من من الكتاب السعوديين يعجبك؟
وما هو تقييمك العام لما ينتجونه؟
وهل تعتبر انه يوازي ما يكتب في البلدان العربية الأخرى؟
في البداية أشكر العزيزة ريتا على تفهمها لموقفي؛ واستنتاجها الصحيح بأنني كنت بسبب مأزق تقني مع الغالية شروق. ولذا أود أن أقول: صباح الخير يا ريتا. يا ريتا طويلٌ هذا الشتاء وباردٌ ونحن، نحن فلا تقولي ما أقول. أو أريد أيضًا أن أقول لها: بين ريتا وعيون البندقية والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي لإله في عيون عسلية، وأنا قابلت ريتا عندما كانت صغيرة...... يالروعة محمود درويش مع صوت ونغمات مارسيل خليفة.
العزيز: د. فرحان الأبرص: كيف وجدتك هنا؟ سؤال عبقري في فضاء ضيق. فقط أقول لك: وجدتك كما أحب.
الكاتب الأستاذ مصطفى مراد: تحيتي لك، ولروحك الرائعة، ولأنشوطة الحب والحياة التي تمنحنا فرصة الحوار معك.
ذات مرة قرأت في حوار مع عبده خال يقول بأن الرواية السعودية تأخرت كثيرًا لأن المجتمع لم يزل رافضًا لها (كان هذا الحوار في صحيفة البيان الإماراتية على ما أذكر). وبقدر ما أحزنتني هذه الجملة بقدر ما دفعتني لإمعان التفكير في مجتمع يملك من القوة ما يجعله قادرًا ولو لفترة على تقويض فن ما.
أحب عبده خال ورواياته وقصصه مثل (مجموعته القصصية حوار على بوابة الارض. والموت يمر هنا ـ رواية، مدن تأكل العشب). الإلحاح الكبير على التشييع لرواية بنات الرياض لرجاء الصانع جعلني أندفع نحوها لأجد ما سأطرحه نقديًا حول هذه الرواية التي يأتي السبب الأول لرواجها متمثلاً في أنها تطرح بعدًا حياتيًا خبيئًا وهناك من يريدون استكشافه. بصراحة لم تعجبني كثيرًا رواية بنات الرياض؛ ولم تعجبني أيضًا حالة الهرولة النقدية حول هذا العمل. فقط كنا نريد أن نقف من هذه الرواية موقفًا نقديًا يضعها في سياقها. أهيم أحيانًا مع الحالة التطريبية التي تتركها قصائد غازي القصيبي في النفس. بطبيعة الحال لا يمكن عقد مقارنة بين ما يُنتج إبداعيًا في السعودية وفي البلدان العربية الأخرى. معذرةً أستاذي، السؤال بحاجة إلى كثيرٍ من إعادة النظر. أظنك توافقني.
من أطلق على مصر أم الدنيا بالتأكيد كان شخصًا رومنطيكيًا حالمًا، ومخلصًا، بالضرورة، لوطنه مصر. ذلك لأن من لم يرى مصر، الحقيقية، لم يعش مصر الحقيقية. مصر في سينما الأبيض والأسود ليست هي مصر الملونة ذات السينما الشبابية المنغلقة على بائعي أنابيب الغاز؛ والعاطلين الذين يقطعون الليل والنهار في جهاد طويل بحثًا عن وكر لمشاهدة فيلم بورنو. لقد تغيرت مصر خلا الربع قرن الأخيرة؛ وأصبحت مثيرة للشجن وربما للبكاء أحيانًا.
لقد تأثرت بأمل دنقل وأحمد عبد المعطي حجازي، ومحمد عفيفي مطر. وفي الرواية صنع الله إبراهيم، وابراهيم أصلان، وابراهيم عبد المجيد، وسلوى بكر. وغيرهم.
في النهاية اشكر لكم حسن استضافتي وتحملكم لي طوال الأيام الماضية. محبتي لشروق ولكم مني محبة بلا ضفاف.
مصطفى مراد
09-03-2006, 07:03
أهلا بالعزيز الاستاذ طاهر البربري،
1. أشكرك على الصدق في جوابك الاخير،
وفي الحوار كله.
2. أسعدني أنك التفت لعبده الخال.
هو الصوت الأبرز ممن قرأت لهم من "السعودية"،
ويكفيه انه صوت نقدي لا يهادن وأنه يملك رؤيا تقدمية في كتاباته.
3. رواية رجاء الصانع (لم اقراها وقرأت الكثير عنها) تم الاهتمام بها،
وتم الترويج لها، بما يشبه التوجيه المخابراتي.
وانا من الذين يعتقدون ان الكثير من الحملات تكون مفبركة،
والهدف منها خدمة بعض الاعمال لا منعها.
ومن ذلك الحملة التي تعرضت لها رواية "اعشاب البحر" مثلا،
التي كانت ستظل مجهولة لولا "المصادرة" والهجوم الذي تعرضت له.
4. أخطأت هنا:
وأنا قابلت ريتا
الصحيح: وأنا احببت ريتا.
وريتا هي فتاة يهودية عرفها محمود درويش.
والقصيدة ذات بعد انساني عظيم.
تحياتي.
عبدالله الخزمري
09-03-2006, 10:19
ومرّت الأيام بسرعة .لنعلن اغلاق هذا الحوار الجميل مع الكاتب الجميل طاهر البربري.
نشكر كل من مرّ وكل من لم يمرّ وكل من كتب وكل من لم يكتب.
للجميع محبتي.
زهره1
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir
diamond