عائشة الرازم
22-02-2006, 18:26
بقلم :عائشة الخواجا الرازم
نعرف أن الحملة المعادية التي شنتها الصحف الدانمركية والغربية على الإسلام، تتصاعد الآن عبر مواقع جديدة في الإنترنت دون رقابة حكومية أو دولية على هذه الإساءات المغرضة الفادحة ! ونعرف أن السيد بيل جيتس هو الاوحد في عالم حق الشبكة العنكبوتية الذي يحق له مقاضاة وإغلاق هذه المواقع المملوءة بالفحش ضد الأديان السماوية !! !!
ونعرف أن المرسل لهذه النيازك الفتاكة هي الصهيونية في أوكارها المعادية للإسلام والمسيحية في العالم !!!
ونعرف وندرك بحكم يقظتنا الضميرية فقط أننا والمسيحيين واليهود المؤمنين في شتى بقاع الأرض، لا يمكن لنا الاستخفاف بالديانات والأنبياء !! وأن السخرية والتشويه والمساس بالأديان والأنبياء هي وجع اللكمة القاضية على الأنف ولا يمكن لمؤمن أن يوجهها لأخيه المؤمن في دينه بالذات مهما بلغت درجة العداء والاقتتال !!! فالاقتتال أمر مختلف عن الكفر والتكفير والاعتداء على المقدسات الدينية والكتب السماوية والرسل المنزهين الذين لا ينطقون عن الهوى !! ، وما ديننا الحنيف العظيم الداعي الأعظم لتنزيه الكتب السماوية عن الإساءة والخلل، إلا خاتمة الأديان وهم يعرفون ، وما ورسولنا الكريم إلا خاتمة الأنبياء برسالة الحق والأخلاق والتسامح والتوحيد بالله لمصلحة الأمم أجمعين وهم يعرفون ! وما الإساءة في العدوان على الإسلام إلا ينبوع البركان والحقد والغيظ من الدين السماوي السمح والملتزم عند المسلمين ! فأعداء الالتزام والجمال ورسالة الحق يريدون الخلل والدمار للعقل البشري ليستغلوا هذا الدمار لمصالحهم الأنانية دون نظام إلهي يحكم الكون !!! فهم الذين يؤسسون لعبادة الشيطان والكفر ، وهم الذين يعيثون في الأرض فساداً وقتلاً وتدميرا!! وهم الذي يستخفون بمعتقدات ومقدسات الأمم !!
!! وبرهان الاستخفاف والاعتداء على الدين ماثل في الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى دون دفاع عنه لدى العالم النائم عن ممارسة التدمير على يد إسرائيل الإجرامية الإرهابية ! !! وهم لا يدركون انه بئس ما يفعلون ويفتعلون ، فكلما كبرت الهجمة على المسلمين ، كلما كبرت الحاجة للالتفاف حول هذا الدين القويم ودراسته ! فيصبحوا على فعلتهم نادين خاسرين !
نعم إنها هجمة العدو الطامع في الأرض والشجر والمياه والسيطرة على السيادة ! نعم إنها هجمة المادة عند شيلوك الطامع بالدم واللحم !! والأمم كلها تعرف حجم الأطماع الشيلوكية عند الصهيونية ، ولكنها تخشى المجرم الشيلوكي لبطشه ، ولكن له الله في الدنيا والآخرة !! فالوحش الكاسر يذرع الأرض الخضراء ويحرقها بفتنه دون رادع من قانون أو قوة أرضية، يطال الدين والأنبياء وهو غافل عما ينتجه من دمار له ولغيره ! وأعتقد أن الصهيونية التي افتعلت كل هذا التدمير والاغتصاب، لا يهمها ولا يضيرها أن تحرق العالم !
فوصلت بها الأحقاد حد استحداث المواقع العنكبوتية باسم المسيحيين ، ولتضع الإسلام في هيئة الإرهابي والقاتل والغاصب والعاري من الخلق والمبدأ الإنساني والكرامة ، وبأنه غاصب الطفولة والبراءة ، وإلخ ! ووصلت بالصهيونية أن تضع الصليب على رأس المواقع الدنيئة الساخرة !! وما الواضع لهذه الرسوم إلا عدو مبين للأديان لا يحسب حساباً للنتائج ، وكأنها تعلن أن المسيح هو العدو للإسلام ، ولم تتطرق تلك المواقع للنبي المرسل موسى عليه السلام ، ولم تذكره وكأن الحرب بين الإسلام والمسيح ، وهذه شرارة مكشوفة من الصهيونية اللاعبة بشتى المتفجرات للإيقاع بين الصليب والقرآن !! ، واكبر عار على تلك الكتابات الساخرة التي تسخر نفسها للحروب الدينية ، تحت مظلة الحرب الصليبية ضد الإسلام ! والهدف هو في خلق الكراهية والأحقاد بين المسيحيين والمسلمين للتغطية على ذاكرة الصلب في التاريخ !! ومع أن اليهود في ديانتهم براء مما تفتعله الصهيونية العمياء ضد اليهودية كدين ، إلا أن مفكراً او أديبا يهودياً جيداً او حتى حاخاماً حريصاً على الدين لا يتصدى للصهيونية علناً ليوقفها عند حدها المستشري والعائد على اليهودية بالوبال !! !!!
قبل يومين وصلتني رسالة من احد المواقع تطلب من الفنانين المسلمين والغيورين على دينهم الرد على الرسومات المسيئة الساخرة ، وتضع جائزة للفائزين بالرسوم المضادة ، كأن تضع المسيح هدفاً ورداً !!!
ولذلك فإن المسلمين أبعد عن الرضوخ لدعوات الرسوم المضادة التي وجهت للفنانين والرسامين المسلمين الغيورين على دينهم في العالم !! وابعد عن الاستجابة لرسم المسيح أو رسم موسى عليهما السلام !!! أو احد الأنبياء المرسلين للبشرية ! واعتقد أن هذه الدعوات ما هي إلا من بطن حاقد موغل في الكفر والشر !
وأعتقد أن الرد بهذه الأسلوب هو التعري من الأخلاق والمبادئ والقيم دون خجل أو ورع من الله ومن الأنبياء المرسلين لتنظيم البشرية والتوحيد وإدارة الأرض بمعجزاتها لمصلحة البشرية جمعاء !! وإن المساس بالأنبياء اكبر ضربة للبشرية الموجوعة !! تلك البشرية التي تعاني وتصرخ وتتعذب وتقتتل وتموت حتى وهي تحت ظل الإيمان بالله وبالرسل !!! وحتى وهي في مغارة الاستنجاد بالله ورسله وتتشبث بالأمل العظيم في الخالق ورسله الأكرمين !!! فما بالنا ونحن نستجيب لدعوات التشويه والتخيل الفني الحقير لأنبياء البشرية الحكماء الذين أودعونا إناء الأرواح وأهداف الحياة ومبتغاها في سبيل الوصول للحقيقة ؟ حقيقة العقاب والثواب، حقيقة الخير والشر،!! وحقيقة الإيمان بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر !!!
نعرف أن الحملة المعادية التي شنتها الصحف الدانمركية والغربية على الإسلام، تتصاعد الآن عبر مواقع جديدة في الإنترنت دون رقابة حكومية أو دولية على هذه الإساءات المغرضة الفادحة ! ونعرف أن السيد بيل جيتس هو الاوحد في عالم حق الشبكة العنكبوتية الذي يحق له مقاضاة وإغلاق هذه المواقع المملوءة بالفحش ضد الأديان السماوية !! !!
ونعرف أن المرسل لهذه النيازك الفتاكة هي الصهيونية في أوكارها المعادية للإسلام والمسيحية في العالم !!!
ونعرف وندرك بحكم يقظتنا الضميرية فقط أننا والمسيحيين واليهود المؤمنين في شتى بقاع الأرض، لا يمكن لنا الاستخفاف بالديانات والأنبياء !! وأن السخرية والتشويه والمساس بالأديان والأنبياء هي وجع اللكمة القاضية على الأنف ولا يمكن لمؤمن أن يوجهها لأخيه المؤمن في دينه بالذات مهما بلغت درجة العداء والاقتتال !!! فالاقتتال أمر مختلف عن الكفر والتكفير والاعتداء على المقدسات الدينية والكتب السماوية والرسل المنزهين الذين لا ينطقون عن الهوى !! ، وما ديننا الحنيف العظيم الداعي الأعظم لتنزيه الكتب السماوية عن الإساءة والخلل، إلا خاتمة الأديان وهم يعرفون ، وما ورسولنا الكريم إلا خاتمة الأنبياء برسالة الحق والأخلاق والتسامح والتوحيد بالله لمصلحة الأمم أجمعين وهم يعرفون ! وما الإساءة في العدوان على الإسلام إلا ينبوع البركان والحقد والغيظ من الدين السماوي السمح والملتزم عند المسلمين ! فأعداء الالتزام والجمال ورسالة الحق يريدون الخلل والدمار للعقل البشري ليستغلوا هذا الدمار لمصالحهم الأنانية دون نظام إلهي يحكم الكون !!! فهم الذين يؤسسون لعبادة الشيطان والكفر ، وهم الذين يعيثون في الأرض فساداً وقتلاً وتدميرا!! وهم الذي يستخفون بمعتقدات ومقدسات الأمم !!
!! وبرهان الاستخفاف والاعتداء على الدين ماثل في الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى دون دفاع عنه لدى العالم النائم عن ممارسة التدمير على يد إسرائيل الإجرامية الإرهابية ! !! وهم لا يدركون انه بئس ما يفعلون ويفتعلون ، فكلما كبرت الهجمة على المسلمين ، كلما كبرت الحاجة للالتفاف حول هذا الدين القويم ودراسته ! فيصبحوا على فعلتهم نادين خاسرين !
نعم إنها هجمة العدو الطامع في الأرض والشجر والمياه والسيطرة على السيادة ! نعم إنها هجمة المادة عند شيلوك الطامع بالدم واللحم !! والأمم كلها تعرف حجم الأطماع الشيلوكية عند الصهيونية ، ولكنها تخشى المجرم الشيلوكي لبطشه ، ولكن له الله في الدنيا والآخرة !! فالوحش الكاسر يذرع الأرض الخضراء ويحرقها بفتنه دون رادع من قانون أو قوة أرضية، يطال الدين والأنبياء وهو غافل عما ينتجه من دمار له ولغيره ! وأعتقد أن الصهيونية التي افتعلت كل هذا التدمير والاغتصاب، لا يهمها ولا يضيرها أن تحرق العالم !
فوصلت بها الأحقاد حد استحداث المواقع العنكبوتية باسم المسيحيين ، ولتضع الإسلام في هيئة الإرهابي والقاتل والغاصب والعاري من الخلق والمبدأ الإنساني والكرامة ، وبأنه غاصب الطفولة والبراءة ، وإلخ ! ووصلت بالصهيونية أن تضع الصليب على رأس المواقع الدنيئة الساخرة !! وما الواضع لهذه الرسوم إلا عدو مبين للأديان لا يحسب حساباً للنتائج ، وكأنها تعلن أن المسيح هو العدو للإسلام ، ولم تتطرق تلك المواقع للنبي المرسل موسى عليه السلام ، ولم تذكره وكأن الحرب بين الإسلام والمسيح ، وهذه شرارة مكشوفة من الصهيونية اللاعبة بشتى المتفجرات للإيقاع بين الصليب والقرآن !! ، واكبر عار على تلك الكتابات الساخرة التي تسخر نفسها للحروب الدينية ، تحت مظلة الحرب الصليبية ضد الإسلام ! والهدف هو في خلق الكراهية والأحقاد بين المسيحيين والمسلمين للتغطية على ذاكرة الصلب في التاريخ !! ومع أن اليهود في ديانتهم براء مما تفتعله الصهيونية العمياء ضد اليهودية كدين ، إلا أن مفكراً او أديبا يهودياً جيداً او حتى حاخاماً حريصاً على الدين لا يتصدى للصهيونية علناً ليوقفها عند حدها المستشري والعائد على اليهودية بالوبال !! !!!
قبل يومين وصلتني رسالة من احد المواقع تطلب من الفنانين المسلمين والغيورين على دينهم الرد على الرسومات المسيئة الساخرة ، وتضع جائزة للفائزين بالرسوم المضادة ، كأن تضع المسيح هدفاً ورداً !!!
ولذلك فإن المسلمين أبعد عن الرضوخ لدعوات الرسوم المضادة التي وجهت للفنانين والرسامين المسلمين الغيورين على دينهم في العالم !! وابعد عن الاستجابة لرسم المسيح أو رسم موسى عليهما السلام !!! أو احد الأنبياء المرسلين للبشرية ! واعتقد أن هذه الدعوات ما هي إلا من بطن حاقد موغل في الكفر والشر !
وأعتقد أن الرد بهذه الأسلوب هو التعري من الأخلاق والمبادئ والقيم دون خجل أو ورع من الله ومن الأنبياء المرسلين لتنظيم البشرية والتوحيد وإدارة الأرض بمعجزاتها لمصلحة البشرية جمعاء !! وإن المساس بالأنبياء اكبر ضربة للبشرية الموجوعة !! تلك البشرية التي تعاني وتصرخ وتتعذب وتقتتل وتموت حتى وهي تحت ظل الإيمان بالله وبالرسل !!! وحتى وهي في مغارة الاستنجاد بالله ورسله وتتشبث بالأمل العظيم في الخالق ورسله الأكرمين !!! فما بالنا ونحن نستجيب لدعوات التشويه والتخيل الفني الحقير لأنبياء البشرية الحكماء الذين أودعونا إناء الأرواح وأهداف الحياة ومبتغاها في سبيل الوصول للحقيقة ؟ حقيقة العقاب والثواب، حقيقة الخير والشر،!! وحقيقة الإيمان بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر !!!