المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة شكرإلى... أسامة بن لادن


سعد بن محمد
09-10-2005, 04:29
سلام على من أتبع الهدى...
إحترت بما أناديك ، حاولت تقديرك فلم أتمكن...
ثقيل على لساني أن أناديك أخي، مع أن شرف الأخوة يشمل الكثيرين ممن يشاركونك رابطة الدم.
وقد لاأسمح لنفسي بإتهامك في عقلك، لأنك خلق الله، إبن آدم، كرّمك الخالق، حتّى وأنت تساق إلى التراب، على الآلة الحدباء....
رغم هذا، لاأجد مانعاً لتوجيه "قافلة" من الشكر لك...

شكرأً...
لتعريفك لنا بمعنى الإنتماء (بعد أن كانت مجرّد كلمة موقعها الأثير في مقدّمات الكلام)، ليس بطريقة مباشرة، لكن عن طريق قبولك بأن تُستغل كوسيلة، لإذلالنا لدى العالم، فطُرِدنا، وأهنّا، وأصبحنا من ذوو السمعة السيئة دون أن نقترف ذنب، سوى إنتماآتنا الدينية والإقليمية التي تزعم إنتمائك لها، مما حذا بنا للعودة إلى الوطن ومعرفة قدره الحق، بعد تجاهل طويل لقيمته الفعليه.

شكراً...
على جهدك في خلع الأقنعة، لأناس إعتقدنا في ذات وقت أن محبتهم للوطن لا غبار عليها، وولائهم لعقيدتنا لاشك فيه.

شكراً...
على دفعك لأمة، أن تعترف بما يدور حولها، تتقبله، وتبدأ في التغيير من داخلها، فأنت إختصرت (بتطرفك) الزمن، وألزمتنا بمواجهتك أنت ومعتنقيك.

شكراً...
لما تزعمه من دين، جعل كثيرين يناقشون دينهم ويفكروا لفهم الدين الحق، الذي أنزله المولى عزّ وجلّ على رسوله المصطفى (صلّى الله عليه وسلّم)، كي يتقرّبوا من الله، ولكي يختلفوا مع ما تقول وما تدعوا إليه ويردّوه إليك.

شكراً...
إستهتارك بإرادة الخالق، وعدم إحترامك لخلقه، برفعك راية حرب، لست في مستواها، ويُشك في مصداقية وجودها أصلاً، وإستخدامك لأسلحة تراكم عليها غبار القِدَم والتخلّف، أظهرت مدى كراهيتك لمتبعيك، وإرادتك لهلاكهم، مما قوّى دواخل الأمم المتضررة منك، وأعادوا بناء آدمية ذويها.

شكراً...
لمساعدتك لنا في إيجاد حوار وطني، رسمي وشعبي، لنناقش بعضنا البعض، في أمور ديننا الحق، وأمورنا الحياتية، للرد عليك وعلى أتباعك المتخفيين داخل المجتمعات.

شكراً...
لإجبارنا على الإفاقة من أحلام اليقظة، بتجارب راح ضحيتها الكثير من أبنائنا الأبرياء، وأبناءٌ لآخرين أبرياء.

شكراً...
لأنك كنت وسيلة لإظهار الوجه غير المشجّع لديموقراطية الديكتاتور، وجعل قائدهم "المنتخب" يفصح عن باطنه بقول: "من لا يكون معنا، فهو ضدنا".

شكراً...
لأنك ساهمت بجعل أرض الواقع أصلب وأقسى من خيال الرخاء، ودفعتنا لمواجهة أنفسنا، ولومها، قبل أن نعلّق أخطائنا على الغير.

شكراً...
للمساهمة في جعل الواقع الذي نعيش أكثر حضوراً، وشكراً لأننا إبتعدنا قليلاً عن خيالات السفر في فضاء المؤامرات.

أشعر بالغضب من كل هذه "التشكرات"، لكنك تستحقها دون أن تدري...تصور.
وأخيراً، لا أستطيع إلا أن أقول لك: عسى الله أن يعطيك على قدر ما تنوي في نفسك من دمار لنا، وهذا أكبر دعاء أقوى أن أدعوا عليك ولك به.
وأخيراً...
"السلام" أمل... أتمنّى من الله أن يكون ختام.

المرسل: "مسلم"

يوسف الرفاعي
09-10-2005, 08:23
أخي الكريم سعد
شكراً لفكرك الراقي .. الشدائد والأزمات هي أفضل ما يحرك المياه الراكده .. وينبه ضمير الأمة للأخطار التي تحيق بها .. والتحديات هي فعلاً ما يجلو المعدن الحقيقي للوطنية والانتماء ..

عبدالله السقيان
09-10-2005, 14:11
تحياتي لِقلمك ..

زهره1

جميلة
09-10-2005, 22:49
أخي الكريم والذي يشرفني منادته أخي برابط الدم ومعها رابط منتدى شروق

والشكر موصول لك ولاتنسى ان ترسل شكري الذي يشاطر شكرك في رسالتك إلى أسامة بن لادن


شكرا لك

عبدالله الخزمري
09-10-2005, 23:46
بالنسبة لي لا أوجهها تحديدا لأسامة بن لادن..ولا اقول شكرا!
زهره1

سعد بن محمد
10-10-2005, 03:09
الأستاذة/الأخت: جميلة
شكراً لأخوتك (التي تشرفني)، و أعتقد أن شكرنا له، وصل، لكن في داخلنا، بمعرفتنا لحقيقتهم.

الأستاذ: عبدالله الخزمري
لم أقصد أسامة بن لادن كشخص، ولكن كرمز.
والشكر له ولأمثاله واجب علي وعلى الكثير من المسلمين، لأنه أزاح الخمار عن الوجه الآخر لآخرين، إعتقدنا في وقت ماضي أنهم منّا.